• الأحد 10 شوال 1439هـ - 24 يونيو 2018م

13 عرضاً مونودرامياً و22 حفلة موسيقية وغنائية

«الفجيرة للفنون».. 10 أيام في حب الثقافة والتراث

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 26 فبراير 2018

تامر عبد الحميد (الفجيرة)

يعيش ضيوف ونجوم وزوار مهرجان «الفجيرة الدولي للفنون» في دورته الثانية عشرة أياماً في حب الثقافة والفنون، وذلك من خلال تقديمه حالة احتفالية فنية فريدة تضم سلسلة من العروض الفنية والمسرحية والموسيقية والاستعراضية الأدائية من مختلف قارات العالم تمتد إلى 13 عرضاً مونودرامياً و22 حفلة موسيقية وغنائية.

وأكد الفنان حسين الجسمي أن مهرجان الفجيرة الدولي للفنون تظاهرة فنية وعرس ثقافي كبير، يهتم بدعم ونشر الثقافة والفنون ويؤكد أهميتها لزيادة تثقيف المجتمع ومستقبله، موجهاً شكره لجهود هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام على ما بذلوه في إنجاح هذا المهرجان المتميز. الجسمي الذي شارك في الأوبريت الضخم «الفجيرة تجمعنا» إلى جانب لطفي بوشناق وأنغام، شدد على أهمية تواجده ومشاركته في هذه النوعية من الأعمال الفنية التي دائماً ما تترك الأثر الثقافي والفني الراقي لدى الملتقي، موضحاً أن الغناء في الفجيرة الإمارة الغالية على قلبه له طابع جميل، وأهمه الوقوف أمام الوالد صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي، عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة، وولي عهده الأمين سمو الشيخ محمد بن حمد بن محمد الشرقي، فهذا يعتبره بحد ذاته نجاحاً يفتخر ويعتز به. ولفت إلى أن أنشطة الفجيرة الثقافية والفنية المختلفة، حملت صدى واسعاً على مستوى الدولة والخليج والوطن العربي، وحققت خلال السنوات الماضية نقلة نوعية في هذه المجالات، ومؤكداً أن مهرجان الفجيرة للفنون يحمل رؤية وبعداً واضحين في موضوع الفنون والثقافة وانعكاسها على الفرد والمجتمع الذي سيكون له الأثر الواضح. وعبر الفنان التونسي الكبير لطفي بوشناق عن سعادته البالغة لمشاركته في مهرجان الفجيرة للفنون، وقال: شاركت في هذا المهرجان من قبل، لكن هذا العام له وقع خاص بالنسبة لي، خصوصاً أني شاركت في الأوبريت الضخم «الفجيرة تجمعنا» الذي جمعني بالفنانين حسين الجسمي وأنغام على مسرح واحد، فكان الافتتاح حقاً مميزاً. ولفت إلى أن سبب تعلقه بهذا المهرجان يعود لاهتمامه بالثقافة ونشر الفنون، وقال: علينا أن نهتم بالثقافة، فما تعاني منه الأمة العربية حالياً سببه أننا أدرنا ظهرنا للثقافة، وللأسف هناك البعض ممن لا يعلمون أنها الحل للوضع الذي نعيشه، فإننا بالفعل بحاجة إلى مهرجان متخصص لديه نشاطات ثقافية وفنية من جميع أنحاء الوطن العربي، لأن لدينا تاريخاً كبيراً في الثقافة يجب نشره للعالم أجمع.

قضايا وتفصيلات

وتقدم 4 دول عربية هي تونس ومصر والكويت وسلطنة عمان، عروضها المونودرامية وتتخذ من القضايا الإنسانية والاجتماعية وتفصيلاتها المتعلقة بالعواطف وتناقضاتها والمآسي المتعلقة بالموت والوحدة والعزلة والحنين، ركيزة أساسية لموضوعاتها، ففي العرض المونودرامي المصري «سيلفي مع الموت»، للمخرج محمد علام الذي عرض مساء أمس، دارت قصته حول حكاية الإنسان وصراعه النفسي مع فكرة الموت، من خلال شخصية تعيش في العصر الحالي.

فعاليات اليوم

سيكون جمهور المهرجان، على موعد يومي مع أجندة فعاليات فنية وثقافية، تمتد من شاطئ الفجيرة، بمسرح الكورنيش الكبير، الذي سيكون بمثابة الموقع الرئيس للعروض الطربية والموسيقية، إلى جانب عروض الأعمال المسرحية في مدينة «دبا» الفجيرة، التي ستستمر بشكل يومي، ويحيي الموسيقى الفنان العالمي نصير شمة اليوم الحفل الثاني من فعاليات مهرجان الفجيرة الدولي للفنون، وذلك في مسرح دبا الفجيرة، كما تتضمن فعاليات اليوم عرض مسرحية بعنوان «سميها ما شئت تونس»، على خشبة مسرح «بيت المونودراما» دبا، إلى جانب فقرات موسيقية تراثية تقدمها بعض الفرق الفنية، وذلك على مسرح القرية التراثية ما بين مسرح الكورنيش ومسرح دبا.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا