• الأربعاء 06 شوال 1439هـ - 20 يونيو 2018م

هاشم المنصوري صاحب الفكرة لتحقيق الاستدامة

«السبطين».. أول مسجد «ذكي» في الإمارات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 26 فبراير 2018

أحمد السعداوي (رأس الخيمة)

مسجد «السبطين» الذكي.. هو الأول من نوعه في دولة الإمارات، ينتظر أن يفتتح رسمياً مارس المقبل، ويكشف عن رؤية متكاملة لأنظمة الاستدامة، إذ يجمع بين عناصر ثلاثة، بحسب المشرف على المشروع، الدكتور هاشم المنصوري، وهذه العناصر هي أن المسجد أخضر، صديق للبيئة، ويعمل على الطاقة النظيفة المتجددة، وبذلك يعتبر أول مسجد ذكي في الدولة يدخل الخدمة بشكل رسمي خلال الفترة المقبلة، وتحتضنه إمارة رأس الخيمة، حيث يتضمن المسجد أحدث التقنيات العالمية شارك في صنعها الألمان والصينيون، بناء على ابتكار وتصميم الدكتور هاشم المنصوري، الذي تطرق في حديثه لـ«الاتحاد»، عن مراحل إنجاز هذا المشروع وفوائد هذه التجربة المتميزة التي يمكن تعميمها على الكثير من مساجد الدولة.

ظاهرة حضارية

يقول المنصوري، إن «السبطين» يختلف عن المساجد الأخرى في أن الإمام والمؤذن لا يحتاجان لفتح مكبر صوت، أو لفتح أو لغلق باب أو لتشغيل أنوار أو مكيف أو مروحة وغيرها من الأجهزة المتوافرة في المساجد، كما أن المسجد مزود بخزينة مقفلة ذكية تحفظ النعال ببصمة وجه، والمسجد مراقب فقط خارجياً بكاميرات ذكية طوال الوقت لحراسته. ولا يحتاج المتوضئ للمس سيفون ولا فتح صنبور ولا سحب منديل ورقي لتنشيف يديه ولا لفتح وعاء للنفايات، بل كل شيء سيكون مهيأ إلكترونياً وذكياً، كما أن المسجد مزود بـ2 روبوت، للتنظيف حين يحتاج ذلك.

ويلفت إلى أن المباني الذكية ظاهرة حضارية تتجه إليها سائر المجتمعات، باعتبارها من مكونات الحوكمة الذكية التي تتبعها كل حكومة في طريقها للتحول إلى المجتمع الذكي، وخاصة أن المسجد يعتمد ترشيد الإنفاق، وهو سلوك مطلوب في سائر النواحي الخدماتية في الدولة للمحافظة على الموارد ومواكبة العالم تقنياً.

صعوبات وتحديات ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا