• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

فارق الإمكانات والخبرة يحسم الصعود

«الهابط صاعد» في «الأولى»!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 11 أبريل 2016

عماد النمر (الشارقة)

أصبحت مقولة «الصاعد هابط» نظرية كروية مسلماً بها في الوسط الرياضي، باستثناء بسيط، لكن مقولة «الهابط صاعد» هي الأكثر واقعية في العالم الحديث لـ «الساحرة المستديرة»، وخلال مواسم الاحتراف الماضية، نجد أن فريقي الإمارات واتحاد كلباء هما الأكثر صعوداً بواقع ثلاث مرات لكل منهما، ويأتي من بعدهما دبا الفجيرة وعجمان مرتين، ثم الخليج وبني ياس والشارقة والفجيرة والشعب مرة واحدة، وهذا يؤكد أن مقولة الهابط هو الصاعد صحيحة بنسبة كبيرة، فما هي الأسباب التي تجعل الهابط هو الأقرب للصعود، وماهي الوسائل التي تساعد على الصعود لدوري المحترفين؟

أكد خلفان الدرمكي، عضو مجلس إدارة نادي اتحاد كلباء، مشرف الفريق الأول، أن الصعود إلى دوري المحترفين يتطلب ميزانية كبيرة، من أجل مواجهة متطلبات الاحتراف، وأن الفرق التي تهبط إلى دوري الدرجة الأولى تكون الأقرب للصعود، لأنها تملك الخبرة الكافية للنهوض من عثرتها، والعودة إلى مصاف أندية المحترفين من جديد، لكن هذه الفرق التي تصعد تصطدم بعقبات عديدة أهمها، بالطبع، هو عنصر المال، حيث يحتاج أي فريق صاعد إلى ميزانية كبيرة تساعده على تحقيق طموحاته في البقاء، لكن أغلب الأندية تجد نفسها في موقف لا تحسد عليه، حيث الفوارق المالية الكبيرة جداً.

وقال: إن الأمر الثاني الذي يساعد الأندية الهابطة على الصعود سريعاً، هو الاعتماد على أبناء النادي من اللاعبين، حيث إن الفريق الذي لديه قاعدة جيدة من اللاعبين هو من يستطيع العودة، وإننا في اتحاد كلباء اعتمدنا هذا الموسم على لاعبي المراحل السنية من أبناء النادي الذين تم تصعيدهم إلى الفريق الأول، ليكونوا هم الأساس الذي نعتمد عليه، إلى جانب الأجانب، وسوف نستمر على هذه السياسة في حال صعودنا إلى «المحترفين»، مع الاستعانة بعدد محدود من اللاعبين المتميزين لتقوية ودعم خطوط الفريق بأكثر من لاعب.

وأشار إلى أن الأخبار المتواترة تؤكد أن مجلس الشارقة الرياضي سوف يضاعف ميزانية الأندية التي تصعد لدوري المحترفين الموسم المقبل، وهذا في حد ذاته بداية جيدة، لكنها خطوة في مشوار طويل يحتاج إلى ميزانية كبيرة، من أجل مواكبة متطلبات الاحتراف، ونأمل أن نوفق في الصعود أولاً، ثم نبحث بقوة من أجل توفير دعم مالي كبير للفريق، وأن ميزانية اتحاد كلباء خلال وجوده بدوري المحترفين بلغت 30 مليون درهم، وهو مبلغ لا يكفي للإنفاق على الفريق وتعاقداته خلال الموسم.

وطالب الدرمكي بضرورة مساعدة الأندية بوضع سقف لعقود اللاعبين، وذلك للمساهمة في دعم الأندية صاحبة الدخل المحدود، والتي لا تقوى ميزانيتها على مواجهة مرتبات اللاعبين العالية، والمبالَغ فيها، التي تثقل كاهل الأندية، خاصة الصاعدة لدوري المحترفين. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا