• الخميس 08 رمضان 1439هـ - 24 مايو 2018م

تحقيق إخباري

سياسة وفن ومرح في اعتصامات متظاهري محافظة الأنبار

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 09 فبراير 2013

الرمادي (د ب أ) - يقضي آلاف العراقيين المعتصمين في مدن العراق السنية منذ نحو شهرين أيامهم في ممارسة هوايات متنوعة من الصباح وحتى المساء، فيما يخصص يوم الجمعة كل أسبوع للتظاهر وتجديد مطالبهم في مشهد لم تألفه البلاد من قبل.

وتشهد مدن الرمادي والفلوجة وتكريت وسامراء وكركوك والموصل ومناطق بمدينة بعقوبة وأحياء بينها العامرية والأعظمية في بغداد تظاهرات غير مسبوقة للمطالبة بالغاء القوانين والقرارات التي لا تسمح لعشرات الآلاف من العراقيين السنة بممارسة حياتهم السياسية أو صرف رواتبهم التقاعدية المتوقفة منذ الغزو الأميركي للعراق عام 2003 وأيضاً إطلاق سراح آلاف المعتقلين من الرجال والنساء غير المدانين بجرائم. وتبلغ التظاهرات ذروتها كل يوم جمعة.

وقال عضو هيئة التدريس بجامعة الأنبار في الرمادي الدكتور عثمان الدليمي: «إن لجان تنسيق التظاهرات والاعتصامات تمرَّست على أساليب تعامل جديدة قد تكون واحدة من الأمور التي أخذت تحرج الحكومة وتجعلها تنصاع لتنفيذ مطالب الجماهير، تتمثل بإقامة منصات للخطب الدينية والجماهيرية، وتوفير الأجواء المناسبة للصحفيين للتغطية الإعلامية، بالإضافة إلى التمسك بلغة خطاب لا تعطي مجالاً للحكومة للتحايل عليها».

وأضاف أن تسميات أيام التظاهر في كل يوم جمعة من مهمة علماء الدين الذي أطلقوا عليها شعارات «جمعة العزة والكرامة» و«جمعة للظالم يوم» و«وجمعة لا تراجع» و«جمعة الوفاء لشهداء الفلوجة» و«جمعة لا للحاكم المستبد» وغير ذلك من التسميات ذات الدلالات والمعاني المقصودة.

وذكر أن «جمعة لا تراجع» كانت من أصعب الأيام على الحكومة وقواتها العسكرية عندما فتح جنود الجيش العراقي النيران على حشود المتظاهرين وقتلوا 7 أشخاص وأصابوا عشرات آخرين بجروح في الفلوجة.

وخلال أيام الاسبوع يقضي المتظاهرون أوقاتهم داخل سرادق، وسط انخفاض كبير في درجات الحرة وهطول الأمطار أحياناً، في ممارسة فعاليات فنية ورياضية وثقافية بإشراف لجان تنسيق التظاهرات. ... المزيد