• الأحد 09 ذي القعدة 1439هـ - 22 يوليو 2018م

تلاسن بين السودان وأوغندا في ختام القمة الإسلامية

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 09 فبراير 2013

القاهرة، الخرطوم (وكالات) - نشب خلاف بين السودان وأوغندا أمس الأول في الجلسة الختامية للقمة الإسلامية الثانية عشرة برئاسة الرئيس المصري محمد مرسي حول بيان القاهرة الختامي. وعاد الرئيس عمر البشير إلى الخرطوم مساء أمس الأول بعد مشاركته في أعمال القمة. وطلب رئيس الوفد الأوغندي خلال الجلسة التعقيب على الشكوى التي تقدم بها السودان ضد بلاده، داعياً في مداخلة الأمين العام إلى تشكيل لجنة لتقصي الحقائق على الأرض، وطالب بتعديل فقرة حول هذه الشكوى.

لكن رئيس وفد السودان علق بأن هذه الفقرة نوقشت خلال اجتماع كبار الموظفين وعلى المستوى الوزاري وأخضعت لمزيد من النقاش. وعلى أثر ذلك تدخل الرئيس مرسي، وأكد أن السودان وأوغندا هما من البلاد الأفريقية التي يحترم كل منهما الآخر مع التحفظ عليه، إلا أن رئيس وفد أوغندا عقب على ذلك وحسم الرئيس مرسي الأمر بطلب مداخلة الأمين العام. ودعت القمة الإسلامية لإقامة علاقات حسن جوار بين السودان وجنوب السودان والسعي لإيجاد حل سلمي لجميع القضايا العالقة بين البلدين عن طريق الحوار والتفاوض.

من جانب آخر، قالت وكالة السودان للأنباء (سونا) إن البشير عقد اجتماعا مع الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد في القاهرة الأربعاء الماضي على هامش القمة الإسلامية. وقالت الوكالة إن السودان «يتوقع زيادة الاستثمارات من إيران مع سعي البلدين لتنمية روابط الصداقة بينهما». ولم تذكر (سونا) تفاصيل لكن الاجتماع من المحتمل أن يثير استياء السعودية وبلدان الخليج العربية السنية الأخرى التي تختلف مع إيران الشيعية. وكانت الروابط بين السودان وإيران أصبحت محل تدقيق في الأشهر الأخيرة. وزارت سفينتان للبحرية الإيرانية السودان في اكتوبر بعد أيام من اتهام السودان إسرائيل بقصف مصنع للأسلحة في العاصمة الخرطوم.