• الأحد 11 رمضان 1439هـ - 27 مايو 2018م

«الخارجية» ترفض تصريحات أميركية ضد مرسي

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 09 فبراير 2013

القاهرة (وكالات) - أكدت وزارة الخارجية المصرية رفضها تصريحات صدرت عن سناتور أميركي قال فيها، أثناء تقديمه مشروع قانون خاصاً بإرجاء مساعدات عسكرية لمصر، إن «الجيش المصري صديقنا، ومرسي عدونا»، في إشارة إلى الرئيس المصري محمد مرسي. وقال متحدث باسم الوزارة، في بيان، إن هذه التصريحات «مرفوضة شكلاً وموضوعاً، إلى جانب أنها تعتبر تدخلاً غير مقبول في الشؤون الداخلية المصرية».

وكان السناتور الأميركي جيم إينهوف قال، لدى تقديمه مشروع قانون يقضي بإرجاء تسليم طائرات «أف 16» للجيش المصري، إن العلاقة بين بلاده ومصر كانت طيبة، وتقوم على تقديم التدريب لقواتها والتعاون معها لحفظ السلام في المنطقة، «لكن تلك العلاقة توقفت تحت حكم الرئيس الإخواني محمد مرسي»، مؤكداً الرغبة في المضي قدماً في دعم الجيش المصري الذي قال إنه «صديقنا، ومرسي عدونا». غير أن الخارجية المصرية التي اعتبرت تلك التصريحات «غير مسؤولة وعدائية»، أعربت عن أملها في ألا يصدر عن المسؤولين الأميركيين ما من شأنه الإضرار بالمصالح المشتركة بين الطرفين. وأكد متحدث باسم الوزارة أن مرسي هو أول رئيسي مدني في تاريخ مصر منتخب انتخاباً شرعياً نزيهاً بالإرادة الحرة للشعب المصري، وأنه، وفق الدستور، القائد الأعلى للقوات المسلحة التي هي مؤسسة وطنية وجزء من النسيج الوطني، كما جاء في البيان.