• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

لدعم اتخاذ القرار والتعاطي مع التطورات

«دبي للمعرفة» يستعرض التغيرات الجيوسياسية خلال المرحلة المقبلة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 10 أبريل 2016

دبي (وام)

نظم المكتب الإعلامي لحكومة دبي، الجلسة الثانية من «مجلس دبي للمعرفة»، بحضور عدد من مدراء الدوائر الحكومية وقيادات الأعمال الإماراتية في الإمارة، وذلك لتقديم تحليل علمي دقيق لبعض المتغيرات الرئيسة التي يشهدها العالم حاليا، وتعتبر من العوامل التي ستساهم في إعادة تشكيل صورته خلال المرحلة المقبلة، بغية دعم عملية اتخاذ القرار في دبي، وصولا إلى أفضل السيناريوهات الممكنة في التعاطي الإيجابي مع تلك المتغيرات بما تحمله من فرص وتحديات لضمان الحفاظ على المكتسبات المتحققة، وإحراز مزيد من التقدم في مختلف مسارات التطوير وبما يواكب الرؤية الطموحة لمستقبل التنمية في الدولة.

وأكدت منى غانم المري المدير العام للمكتب الإعلامي لحكومة دبي أن «مجلس دبي للمعرفة» يركز على استعراض أهم التطورات العالمية والإقليمية الراهنة والتغيرات الجيوسياسية ذات التأثيرات الواضحة على العالم والمنطقة خلال استضافة نخبة من الخبراء العالميين من أصحاب الفكر المبدع والرؤى الاستراتيجية لمناقشتهم في أفكارهم وتصوراتهم وتحليلاتهم لتلك التطورات وتأثيراتها المحتملة على مستقبل المنطقة والعالم بما يدعم عملية اتخاذ القرار بأسلوب فعال يواكب تلك التطورات ويؤكد الاستفادة مما قد تثمر عنه من فرص.

وأكدت أن المكتب الإعلامي لحكومة دبي يحرص على استضافة أفضل الخبرات العالمية وأكثرها دراية وأغزرها علما للحديث في المجلس ضمن لقاءاته الدورية حيث يمثل اللقاء المباشر مع تلك الخبرات ميزة كبيرة كونه يوفر فرصة جيدة لمحاورة هؤلاء الخبراء في أفكارهم والاقتراب أكثر من تحليلاتهم للواقع الراهن المحيط في محاولة لتكوين تصور موضوعي لما يمكن أن تؤول إليه تلك التطورات من نتائج على المديين القريب والبعيد.

واستضاف مجلس دبي للمعرفة في ثاني انعقاد له الباحث والخبير الاستراتيجي العالمي الدكتور باراغ خانا الذي يعد من أهم الخبراء المتخصصين في العلاقات الدولية حيث قدم قراءة لمستقبل المنطقة والعالم في ضوء المتغيرات العالمية المحيطة عبر تحليل الأوضاع الراهنة والوقوف على أبعادها المختلفة وما يمكن أن تؤول إليه خلال السنوات الخمس المقبلة بما تحمله من فرص وما يمكن أن تفرضه من تحديات بغية الوصول إلى أفضل فرضيات التعامل معها بأسلوب فعال يؤكد فرص النجاح.

وأكد الدكتور باراغ أن «المناطق الاقتصادية الخاصة» تعد من أهم قاطرات الاقتصاد العالمي حيث يوجد منها حاليا نحو 4000 منطقة موزعة على 135 دولة، ويبلغ إجمالي صادرات تلك المناطق 200 مليار دولار مشيرا إلى امتلاك دولة الإمارات العربية المتحدة النصيب الأكبر من تلك المناطق في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ما منح الدولة مصداقية عالية لدى المستثمرين منوها بأهمية تنويع تلك المناطق وتطويرها وفقا لتنوع القطاعات التنموية وربطها بسلاسل الإمداد والأسواق العالمية المختلفة.

وأشار إلى أهمية دور دبي في المشهد الاقتصادي العالمي بوصفها المدينة الأحدث على قائمة المدن العالمية جنبا إلى جنب مع نيويورك ولندن وطوكيو وهونغ كونغ وسنغافورة، ووصفها بأنها كانت دائما في قلب العالم، وملتقى للحضارات.

وخلال الجلسة تم تناول الدور المؤثر الذي تلعبه دبي في الاقتصاد العالمي منذ فترة كبيرة بوصفها عاملا مهما ساهم في نمو الاقتصاد الإسلامي قدم للعالم نموذجا فريدا للتنمية الاقتصادية قائم على تنويع مكونات المنظومة الاقتصادية دون الاعتماد على عنصر بعينه وكيفية الاستفادة من الفرص الواعدة التي من الممكن أن تحملها المرحلة المقبلة لاسيما وأن دبي تقع في قلب منطقة جغرافية شاسعة تمثل مركز النمو الاقتصادي العالمي إذ تضم نحو 72 دولة يقطنها 2.7 مليار نسمة ويبلغ ناتجها المحلي الإجمالي لدولها مجتمعة قرابة 4.4 تريليون دولار.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض