• الجمعة 05 ربيع الأول 1439هـ - 24 نوفمبر 2017م

مصر تدين «هجوم القاعدة» على المنشآت النفطية

برلمان ليبيا يلغي اعتماد اتفاق الصخيرات والمجلس الرئاسي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 08 مارس 2017

طبرق، طرابلس، بنغازي ، القاهرة (وكالات)

صوت مجلس النواب الليبي أمس بالموافقة على إلغاء اعتماد الاتفاق السياسي في الصخيرات الذي انبثق عنه المجلس الرئاسي وحكومة الوفاق برئاسة فؤاد السراج. ويأتي تصويت المجلس في مقره في طبرق شرق البلاد، بينما تستمر الاشتباكات في منطقة الهلال النفطي بين الجيش الوطني وميليشيات مسلحة موالية لتنظيم القاعدة. ودان سفراء الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا لدى ليبيا بقوة، التصعيد وأعمال العنف، في منطقة الهلال النفطي، ودعوا إلى وقف فوري لإطلاق النار في المنطقة، مشددين في بيانهم، على الحاجة الملحة لقوة عسكرية وطنية موحدة في ليبيا، ومؤكدين ضرورة أن تكون المؤسسات النفطية تحت سيطرة المؤسسة الوطنية للنفط.

ونفى قادة عمليات «البنيان المرصوص» في ليبيا مشاركتهم في المعارك الدائرة بين سرايا الدفاع عن بنغازي وقوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر في منطقة الهلال النفطي.

وقال القادة في بيان صحفي أمس بثه موقع (ليبيا الخبر)، إنهم «يتلقون الأوامر من آمر غرفة العمليات الخاصة في مصراتة سرت لمحاربة تنظيم داعش الإرهابي ، ولم تصدر لهم أي أوامر بشأن التدخل في صراع الهلال النفطي». ولوّح القادة باتخاذ كافة الإجراءات القانونية حيال من يريد الزج باسم عملية البنيان المرصوص في ذلك الصراع. وحذر القادة الأطراف المتصارعة في منطقة الهلال النفطي من مغبة المساس بممتلكات ومقدرات الشعب الليبي.

وكان الناطق باسم قوات حفتر، أحمد المسماري قد اتهم قوات عملية البنيان المرصوص بتقديم الدعم لسرايا الدفاع عن بنغازي التي أعلنت سيطرتها على المنطقة الممتدة من النوفلية وحتى رأس لانوف في الهلال النفطي وسط ليبيا بعد هجوم شنته يوم الجمعة الماضي على قوات حفتر. وأفاد الناطق الإعلامي في الهلال الأحمر الليبي فرع أجدابيا « منصور عاطي» أمس الأول بوصول 16 جثة إلى مستشفى اجدابيا جراء الاشتباكات الدائرة هناك .

وقال عاطي إن جميع الجثث التي وصلت إلى مستشفى اجدابيا تعود لعسكريين تابعين لقوات عملية الكرامة التابعة للقائد العسكري خليفة حفتر، مبيناً أن قتلى وجرحى السرايا يتم نقلهم إلى مدينة مصراتة.

وفي القاهرة أدان المستشار أحمد أبو زيد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية الهجوم الذي تعرضت له المنشآت النفطية الليبية، والذي شاركت فيه عناصر محسوبة على تنظيم القاعدة، مشيراً إلى أن هذه الهجمات تعرض الوضع في ليبيا لمخاطر جسيمة، وتهدد بتقويض التقدم الذي حدث في الفترة الأخيرة، سواء على صعيد المسار السياسي ومساعي بناء توافق ليبي - ليبي للخروج من حالة الانسداد السياسي القائمة، أو على صعيد الوضع الاقتصادي الذي كان قد شهد بوادر تعافي لقطاع النفط الليبي تحت إدارة المؤسسة الوطنية للنفط خلال الأشهر الماضية.

وأكد المتحدث باسم الخارجية، في بيان صحفي أمس، أهمية عدم السماح برهن المسار السياسي في ليبيا لصالح مجموعات غير شرعية تحاول انتزاع دور سياسي عبر العمل الهدام، استناداً لدعم خارجي، ولا تمانع من التعاون لتحقيق أهدافها مع تنظيمات إرهابية، مذكراً بالبيان الصادر قبل يومين عن اللجنة المصرية الوطنية حول ليبيا، والذي أكد تمسك مصر بجهود الحوار وبناء التوافق في ليبيا، مناشدا كلا من مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة تسمية ممثليهما في اللجنة المشتركة التي اتفق على تشكيلها في القاهرة للتوصل لحل سياسي ينهي الأزمة القائمة في ليبيا، ويقطع الطريق على محاولات التدخل الخارجي في الشأن الليبي، ويهيئ الظروف الملائمة لإعادة بناء الدولة في ليبيا ومكافحة الإرهاب.