• السبت 08 جمادى الآخرة 1439هـ - 24 فبراير 2018م

54 قتيلاً حصيلة تفجير حافلة عمال بريف حماة الأربعاء

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 09 فبراير 2013

بيروت (أ ف ب، رويترز) - ارتفع إلى 54 شخصاً عدد قتلى تفجير حافلة قرب معامل الدفاع في قرية براق بالريف الجنوبي لحماة الأربعاء الماضي، بحسب المرصد السوري الحقوقي. وقال المرصد في بريد إلكتروني أمس، إن 54 شخصاً وكلهم مدنيون ومنهم 11 سيدة، قتلوا في التفجير الذي وقع الأربعاء في حافلة كانت تقل العمال أثناء عودتهم لمنازلهم بعد انتهاء نوبة العمل وإن العدد قد يرتفع لاحقاً. وأوضح المرصد أن غالبية الضحايا هم من منطقة السلمية والقرى المجاورة لها في محافظتي حمص وحماة المجاورتين، مشيراً إلى أن العدد ما زال مرشحاً للارتفاع «بسبب وجود جرحى بحالة خطرة».

وكان المرصد أفاد أمس الأول بسقوط 20 قتيلا بينهم 10 نساء في التفجير الذي وقع عصر الأربعاء الماضي في بلدة براق الواقعة على بعد 10 كيلومترات من مدينة حماة. وأوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن في اتصال هاتفي مع فرانس برس أن هذه المعامل «لا علاقة لها بالتصنيع العسكري، بل تقوم بصناعة تجهيزات مختلفة من الأغطية والبطاريات والأحذية والملابس». وأضاف أن هذه المعامل تعمل بإشراف وزارة الدفاع، لكن الموظفين فيها هم مدنيون، والذين كانوا عائدين إلى منازلهم بعد انتهاء عملهم. وأدان عبدالرحمن في بيانه أمس، «هذه المجزرة الجديدة بحق المدنيين»، مستهجناً «الصمت المخيف من المجتمع الدولي على المجازر التي ارتكبت ولا تزال ترتكب في سوريا». وتشهد محافظة حماة معارك بين المقاتلين المعارضين والقوات النظامية التي استعادت أمس الأول السيطرة على بلدة كرناز بعد 16 يوماً من الاشتباكات العنيفة.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن التفجير الذي أغضب الكثير من النشطاء السوريين الذين القوا باللوم في الهجوم على مقاتلين متشددين. ووصف البعض العملية بأنها «هجوم إرهابي استهدف مدنيين». وقال ناشط من محافظة حماة رفض الكشف عن اسمه «كانوا عمالا.. كانوا مدنيين. بعض الناس تحتاج إلى العمل لإطعام عائلاتهم. هذا لا يجعلهم مجرمين». وقالت «جبهة النصرة» المتطرفة الشهر الماضي إنها تقف وراء تفجير سيارة أدى لمقتل 42 شخصاً بينهم نساء وأطفال في بلدة سلمية، وذكرت أن الهدف من الهجوم كان ميليشيا موالية للحكومة. ونشر نشطاء في سلمية صوراً لأطفال وشبان قتلوا في الهجوم.