• السبت 29 صفر 1439هـ - 18 نوفمبر 2017م

فلسفة مخرج يحقق العدالة بلعنة العقاب

«دوج إيت دوج».. سينما عنيفة بصبغة درامية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 08 مارس 2017

أحمد النجار (دبي)

بعد تعرضه لانتقادات واسعة في فيلم الجريمة Dying of the Light في عام 2015، عاد المخرج الأميركي بول شريدر في فيلم «دوج إيت دوج» الذي يعرض حالياً في صالات السينما المحلية، وهو من بطولة نيكولاس كيدج وويليام دافو وكريستوفر ماثيو، لكن شريدر على الرغم من ذلك لم يغير من فلسفته في طرح موضوعات الجريمة بصبغة درامية دموية مليئة بالعنف.

جرائم مغايرة

«تروي وديز ودوج»، ثلاثة أصدقاء جمعتهم زنزانة واحدة، وعاشوا ذكريات وهموماً مشتركة لسنوات طويلة وراء القضبان، لتنفيذ الحكم والعقوبة على جرائم مغايرة ارتكبها كل منهم، وحين خرجوا من السجن لم يستطيعوا الاستغناء عن بعضهم، وقرروا المضي سوياً لتخطيط مستقبلهم الذي تحيط به هالة كبيرة من الغموض، لكنهم يضطرون لمواجهته بخبرة حياتية متواضعة، وتصرفات حادة يغلب عليها طابع العنف ونفسيات مضطربة يشوبها القلق والتهور الشديد، فيقعون في فخ أحد رجال العصابات الذي حولهم إلى أداة للقتل تحت إغراء المال الذي توهموا بعد تفكير بأنه سيكون المنقذ الوحيد لحياتهم من التخبط والشقاء والمعاناة، لاسيما بأنهم كانوا قد قطعوا وعداً جماعياً للسعي نحو تأمين مصدر مهم لعيش كريم مهما كان ثمنه باهظاً أو يشكل خطراً يهدد حياتهم، وهو ما جعلهم يرضخون تحت أول إغراء مالي، ويتصرفون بغباء حيال عملية اختطاف طفلة رضيعة بصحبة حاضنتها للضغط على والدها لدفع فدية لهم.

تصرفات فجة

بدأ المشهد الأول بظهور «دوج» الذي بدا مضطرباً في تصرفاته نتيجة تعاطيه المخدرات، وكان يقطن في منزل صديقته البدينة مع طفلتها، ولكن ضاقت به ذرعاً وفاض بها الكيل بسبب ثرثرته وتصرفاته الفجة، حيث أمهلته ليلة لمغادرة بيتها، لكنه بدوره رفض ذلك وانبرى غضباً وتناول السكين وسدد إليها بضع طعنات قوية، ثم هجم على ابنتها الخائفة، وهي تتوسل إليه ألا يؤذيها، ثم كمم وجهها، وأطلق بضع رصاصات عليها ثم حملهما إلى مكان مهجور ليلقي فيه بجثتيهما ليكون مصيرهما التحلل والتعفن. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا