• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

الجبوري يحذر من القفز فوق الوعود

العبادي ومعصوم يدعوان الساسة إلى تغليب الإصلاح والمصالحات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 10 أبريل 2016

سرمد الطويل، وكالات (بغداد)

قال رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أمس خلال احتفالية أقيمت بمناسبة يوم الشهيد في مقر المجلس الأعلى الإسلامي في بغداد، إن العملية السياسية في العراق هي عملية بناء دولة من الكتل السياسية وأبناء الشعب، بينما دعا الرئيس العراقي فؤاد المعصوم إلى التضحية في سبيل تجاوز الأزمة التي تمر بها البلاد.

وقال العبادي، إن الشراكة السياسية في العراق اليوم هي في كيفية التنازل عن المكتسبات والمواقع من أجل إنجاح التجربة السياسية، وهو تحد كبير علينا إصلاحه بأدوات تخرج عن الإطار المتاح من خلال تلاقي الرؤى بين الكتل السياسية والاستفادة من تفكير ورؤى الأخر. و أضاف أن التغيير الوزاري المرتقب في العراق، هو جزئية صغيرة في برنامج الإصلاح الشامل، السياسي والمجتمعي، ومحاربة الفساد وتكريس مفهوم النزاهة في المجتمع.

وأشار العبادي إلى أن الحكومة العراقية ماضية في برامج الإصلاح والحد من الفوارق في الرواتب بين الدرجات العليا لكبار الموظفين والموظفين الآخرين للحد من حالة التفاوت الطبقي، قائلاً: «لقد قدمت قائمة من الوزراء التكنوقراط إلى البرلمان دون الإعلان عنها بعد تدقيقها بشكل مفصل من نواحي النزاهة والمساءلة والعدالة والقيد الجنائي، وكانت النتيجة سليمة بالكامل، لكننا فوجئنا بنشرها بوسائل الإعلام، ومهاجمتها بشكل كبير رغم أنهم طاقات كبيرة في المجتمع».

بدوره، قال الرئيس العراقي فؤاد معصوم، إن «هذه المرحلة الحالية تتطلب التضحية والإيثار، نعتقد ونؤكد هنا إن تجاوز هذه اللحظة تتطلب الكثير من التضحية وإدراك عميق لمسؤولياتنا إزاء شعب صبر كثيرا، وبذل أكثر مما بذلناه لترسيخ العملية السياسية وترسيخ الديمقراطية».

وأضاف معصوم إن «المصالحة الوطنية الحقيقية هي الشرط الأهم في التقدم والسلام في الإصلاح المنشود وهو تلازم واقعي تؤكده تجارب السنوات الماضية».

إلى ذلك قال رئيس مجلس النواب سليم الجبوري، إن «لا ينبغي للبرلمان أن يصوت على المرشحين برؤية أسمائهم، ونحذر من القفز على الوعود التي قطعناها للشعب».

وذكر الجبوري أن «مجلس النواب أرسل طلبات إلى الجهات ذات العلاقة للمساءلة والعدالة والجهات الأمنية والنزاهة لتدقيق أسماء التشكيلة الوزارية، وتم إرسالها أيضا إلى اللجان النيابية المختصة ليتم إبداء الملاحظات بشكل مهني بعيدا عن أي بعد سياسي».

على الصعيد نفسه قال رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي عمار الحكيم «على رئيس الحكومة وفريقه الحكومي أن يكونوا مدركين أن نجاحهم سيكون معتمدا على الدعم السياسي والجماهيري الذي يحصلون عليه من قادة البلد وأن شعور الجميع بالمشاركة في القرار يمنح مساحة الثقة المطلوبة لعبور هذه الأزمة».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا