• الأحد 04 رمضان 1439هـ - 20 مايو 2018م

دراسة أعدها مركز البحوث الشرطية بالشارقة

الإمارات سطّرت صفحات مضيئة في مجال حماية ضحايا الجريمة ومساعدتهم

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 09 فبراير 2013

أحمد مرسي

(الشارقة) - أكدت دراسة أعدها مركز البحوث الشرطية بالشارقة، أن الإمارات سطرت صفحات مضيئة من المساعدات والحماية لضحايا الجريمة، وخاصة الاتجار بالبشر، حيث قامت الحكومة بتوفير مراكز الإيواء والدعم النفسي لهؤلاء الضحايا، التي تتولى بالتنسيق مع الحكومات الأخرى والجمعيات ذات النفع العام، بتقديم كافة سبل الحماية والرعاية الصحية والنفسية والقانونية للضحية أثناء النظر في قضيتهم، ومن ثم يتم تأمين عودتها إلى بلدها الأصلي على نفقة الدولة، في إطار برنامج مساعدة ضحايا الجرائم.

واستعرضت الدراسة، التي حملت عنوان: “الحماية الشرطية لضحايا الجريمة” إنجازات دولة الإمارات العربية المتحدة في العناية بضحايا الجريمة، مؤكدة أن وزارة الداخلية في الدولة بذلت جهوداً مضنية من أجل تحقيق أهدافها الاستراتيجية، وخاصة تلك التي تتعلق بالمحافظة على ثقة الجمهور من خلال دعم الضحايا، وهو ما جاء على شكل جهود إدارية وميدانية سٌخرت من أجل تقديم يد العون والمساعدة لهؤلاء الضحايا.

وسردت الدراسة التي أعدها الدكتور نواف وبدان الجشعمي، رئيس شعبة بحوث الجريمة في مركز بحوث الشرطة التابع للقيادة العامة لشرطة الشارقة جهود الوزارة في هذا المجال من خلال تأسيسها لإدارات الدعم الاجتماعي واستحداث مراكز لمراقبة جرائم الاتجار بالبشر وإنشائها لمكتب خاص يعني بشؤون الضحايا، إلى استحداثها في هيكلها التنظيمي الجديد أفرعاً لدعم الضحايا، إلى جانب إطلاقها جائزة خاصة تهتم بدعم الضحايا بين مراكزها وإداراتها.

وأوصت الدراسة بضرورة تدريس مادة حقوق الإنسان وحرياته الأساسية بكليات الشرطة ضمن مقررات العلوم الشرطية، وذلك من أجل زيارة حجم المعرفة بالجوانب المتعلقة بحقوق الإنسان، وبما يضمن الإلمام الكامل، والاستفادة من بحوث المنظمات الدولية الأمنية في مجال حقوق الإنسان وحرياته الأساسية.

وأوصت الدراسة أيضاً بالتأكيد على الحماية القضائية في كافة مراحلها، فيما يخص حسن معاملة الضحايا واحترامهم، وكذلك التأكيد على العاملين بالجهاز الشرطي بضرورة اتخاذ التدابير اللازمة للمحافظة على خصوصية ضحايا الجريمة والعمل على تشجيع تأسيس جمعيات من المجتمع المدني تعني برعاية ودعم ضحايا الجريمة من خلال السماح لها بممارسة بعض الأنشطة الإنسانية وتقديم الدعم المادي الذي يمكنها من أداء عملها.

وبيّن الباحث أن الهدف من الإصدار هو المساهمة في تحقيق أحد الأهداف الاستراتيجية لوزارة الداخلية المتمثلة في المحافظة على ثقة الجمهور بالمظلة الأمنية في الدولة من خلال دعم ضحايا وشهود الجريمة وتوضيح لرجال الأمن مهامهم الشرطية ووسائلهم في وقاية الأفراد من الجريمة ودعم الضحايا بشكل خاص من خلال بيان حقوقهم والواجبات المترتبة عليهم عند وقوعهم ضحايا لجريمة ما. ... المزيد

     
 

العنايه بضحايا الارهاب

السلام عليكم وتمنياتنا لكم بالسلامه والتوفيق  وانا من المؤيدين لهذا الطرح واتمنا ان يطبق في البلاد التي بها جرائم الارهاب والميلشيات لما يخلفه من ضحايا بشريه كثيره من اطفال ونساء وكبار سن لا تستطيع اعانة نفسها.

محمد مسير الحجيمي | 2014-11-03

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا