• الخميس 06 جمادى الآخرة 1439هـ - 22 فبراير 2018م

15 هدفاً للمسابقات التربوية

«التربية» تصدر دليلاً بأنشطة الاحتفاء باللغة العربية في المدارس الحكومية

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 09 فبراير 2013

دينا جوني (دبي) – أعلنت شريفة موسى مديرة إدارة الأنشطة والمسابقات في وزارة التربية والتعليم عن انتهاء الإدارة من طباعة وتوزيع دليل جديد شامل بأنشطة اللغة العربية التي يتم تنظيمها في المدارس الحكومية في مختلف المناطق التعليمية خلال العام الدراسي 2012-2013.

ولفتت إلى أن الدليل يتضمن 15 نشاطاً منها 9 من أنشطة المسابقات المركزية هي “للإمارات قصائدي”، و”الحكايات الشعرية”، و”نجم الإملاء”، و”المتحدث الصغير”، و”مسابقة الخطابة والتحدث بالفصحى”، و”القصة القصيرة”، و”المقال الأدبي”، و”إلقاء الشعر”، و”الشاعر الواعد”، واثنان من مسابقات الأولمبياد هما “أولمبياد النحو”، و”أولمبياد اللغة العربية”، بالإضافة إلى 4 مشاريع هي الملتقى الطلابي الخليجي، والخط العربي، وسوق عكاظ، وبقراءتي أرتقي.

كما أصدرت الإدارة ثلاثة أدلة أخرى متعلقة بالأنشطة هي الأولمبياد الوطني الذي تضمن 9 أنشطة، والمسابقات الثقافية والفنية بواقع 16 نشاطاً، والمسابقات المنهجية والتقنية البالغ عددها 12 نشاطاً، والمسابقات المجتمعية بواقع 22 نشاطاً بمجموع عام يبلغ 74 نشاطاً مقارنة بـ62 نشاطاً العام الماضي.

واعتبرت موسى أن المسابقات التربوية تعدّ أحد العناصر الرئيسية في الأنشطة التربوية، فمن خلالها تتحقق تنمية شاملة لشخصية الطالب، سواء من الناحية المعرفية أو الوجدانية أو السلوكية. كما أنها تتيح للطالب ممارسة بعض المهارات وظيفياً بعيداً عن المواقف المنوعة داخل الصف الدراسي، وهو بذلك يكتسب الخبرة بجوانبها المتنوعة اكتساباً متكاملاً ييسر له التفاعل مع المواقف المماثلة لها خارج المدرسية. وقال إنها تتيح أيضاً للطالب التعرف على ذاته وميوله وتنمية مواهبه وتشبع حاجاته، حيث يعيش في جو يتبادل فيه الخبرات مع الآخرين طلاباً ومعلمين ويطلع من خلاله على إمكانات مدرسته لتنمو مواهبه ويصقلها فيشعر بالاكتمال النفسي، وينمو الحس الجماعي لديه نمواً سليماً.

وقد حددت موسى 15 هدفاً وضعتها الغدارة بشأن تنظيم الأنشطة المدرسية هي نقل بؤرة التعليم من المعلم إلى المتعلم عن طريق الممارسات التطبيقية التي تنظمها وتوفرها المسابقات، والعمل على إيجاد المناخ الملائم الذي يتم من خلاله تفاعل المجتمع المدرسي في الاتجاه الصحيح، وتنمية روح البحث العلمي والتشجيع على الابتكار والإبداع، وخلق روح المنافسة الشريفة بين الطلبة وإظهار مواهبهم الخفية وإثراء معلوماتهم، واستثمار طاقات الطلبة في العمل البناء، بالإضافة إلى استثمار الوقت وحسن توظيفه.

ومن تلك الأهداف أيضاً تحقيق ارتباط صيغ النشاط بكافة المواد الواردة ضمن الخطة الدراسية في الاتجاه الصحيح، وربط التعليم بالحياة لما تمثله المسابقات التربوية في الجانب التطبيقي لبعض ما يدرسه الطالب من خلال المناهج الدراسية، ونشر ثقافة الإبداع من خلال اكتشاف الموهوبين والمتميزين من الطلبة، وإعداد الطلبة للمساهمة في المسابقات الدولية.

وكذلك مساعدة الطلبة على استيعاب المفاهيم الدراسية وتحقيق أهدافها، وتكوين اتجاهات ايجابية نحو المدرسة وتدريبهم على التعلم الذاتي بالبحث والتقصي.

وإكساب الطلبة مهارات مستحدثة لمواكبة عصر العولمة، وترسيخ قيمة أن التعليم شأن مجتمعي لجذب المزيد من المؤسسات لرعاية المسابقات التربوية والتفاعل معها، دمج الطلبة من ذوي الاحتياجات الخاصة في المسابقات مع أقرانهم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا