• الاثنين 11 شوال 1439هـ - 25 يونيو 2018م

محتجون يستهدفون موكباً من كوريا الشمالية في طريقه لحفل ختام الأولمبياد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 25 فبراير 2018

سول (رويترز)

فشل محتجون من كوريا الجنوبية، اليوم الأحد، في محاولة لسد الطريق أمام موكب يقل كبار الشخصيات الزائرة من كوريا الشمالية لحضور حفل الختام لدورة الألعاب الأولمبية الشتوية، واتهموا رئيس الوفد بأنه وراء هجوم على سفينة حربية راح ضحيته عشرات البحارة عام 2010.

وكان قرار كوريا الشمالية إيفاد رئيس مخابراتها العسكرية السابق على رأس الوفد قد أثار غضب أسر 46 بحاراً قتلوا في الهجوم، وهدد مناخ التقارب الذي تسعى سول لتهيئته في الأولمبياد الذي تصفه بأنه "دورة ألعاب السلام".

ونظم حوالي 100 من أعضاء البرلمان المحافظين والنشطاء اعتصاماً عند جسر تونجيل متوقعين أن يمر به موكب الوفد بعد عبور الحدود من الشمال إلى الجنوب صباح اليوم.

وذكرت قناة (واي.تي.إن) التلفزيونية أن نحو 2500 رجل شرطة انتشروا عند الجسر غير أن الموكب سار في طريق مختلف . وفي وقت لاحق وصل الوفد إلى فندق في سول قبل أن يتجه إلى بيونج تشانغ لحضور الحفل الذي يبدأ الثامنة مساء بالتوقيت المحلي (1100 بتوقيت جرينتش).

وأغضب تحويل مسار الموكب منظمي الاحتجاج فوجهوا انتقاداتهم للرئيس الكوري الجنوبي مون جيه-إن الذي يستضيف الوفد الشمالي.

واتهم حزب حرية كوريا المعارض حكومة مون "بإساءة استغلال السلطة وارتكاب عمل من أعمال الخيانة".

وكانت كوريا الشمالية قد نفت أنها وراء غرق السفينة الجنوبية.