• الأحد 30 صفر 1439هـ - 19 نوفمبر 2017م

انطلاق فعاليات مجلس محمد بن زايد لأجيال المستقبل في أبوظبي

عبدالله بن زايد لشباب الوطن: توقفوا عن التفكير في الوظيفة الحكومية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 07 مارس 2017

أبوظبي (وام)

انطلقت، أمس، في أبوظبي فعاليات الدورة الافتتاحية من «مجلس محمد بن زايد لأجيال المستقبل» الذي يعقد تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ويستمر على مدار يومين، في مركز أبوظبي الوطني للمعارض، ويجمع المجلس الطلبة الجامعيين الإماراتيين تحت سقف واحد للمشاركة في سلسلة من الفعاليات تسلط الضوء على الأهداف الاستراتيجية للدولة، والدور الحيوي الذي تلعبه أجيال المستقبل في تشكيل اقتصاد دولة الإمارات لمرحلة ما بعد النفط.

وأكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي، موجهاً حديثه لشباب الوطن: «حتى تتمكنوا من المساهمة في صناعة المستقبل، عليكم أن تتوقفوا عن التفكير في الوظيفة الحكومية، فلا توجد دولة في المنطقة توفر دعماً للمشاريع الناشئة كدولة الإمارات التي تعد أيضاً من أكثر الدول سهولة في إنشاء الشركات وإدارة الأعمال، وبدل أن تبحثوا عن وظائف، فإنه بإمكانكم أن تنشئوا مؤسسات وشركات جديدة في مختلف القطاعات بإرادتكم وعزيمتكم، فوظائف المستقبل ستنشأ بسواعدكم».

وتوجه سموه، في الكلمة الرئيسة لحفل افتتاح «مجلس محمد بن زايد لأجيال المستقبل»، بالشكر إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ليس فقط على رعايته هذه المبادرة الحضارية، بل أيضاً لإيمانه بقدرات شباب الوطن واستثماره فيهم ليساهموا في نهضة دولة الإمارات، وأن يستمروا على نهج ومسيرة آبائهم.

وقال سموه: «عندما كنا صغاراً، كنا نسأل بعضنا بعضاً هذا السؤال: (ماذا سنفعل عندما نكبر؟)، وعندما دخلنا الجامعة تغير السؤال إلى (في أي مجال سنتخصص؟)، وقبل التخرج بعام أو عامين نسأل: (ماذا ستكون وظيفتنا؟)، وأي مؤسسة نعمل بها؟ وغالباً ما يكون القصد هنا في أي مؤسسة حكومية، فهذا هو الواقع؛ لأن كثيرين منا يبحثون عن الوظيفة المضمونة والمريحة.. هكذا يعتقد الكثير من طلبة الجامعة، لكن أبشركم، حكومة الإمارات اليوم لا توجد فيها وظيفة مريحة، فحكومتنا تتحدث عن المستقبل وبدائل نظيفة للطاقة، وإقامة مستعمرة على سطح المريخ بعد مائة عام، ولهذا فإنها باتت ليس فقط تنافس الحكومات الأخرى على مستوى العالم، وإنما أيضاً أصبحت تنافس القطاع الخاص في حرفية العمل، وقد تتفوق عليه في بعض الجوانب».

وأضاف سموه: «إننا لو نظرنا إلى المستقبل القريب، لوجدنا تغيرات هائلة في الاقتصاد وفي سوق العمل، فالذكاء الصناعي الذي كنا نراه في أفلام الخيال العلمي قد صار واقعاً، وفي السنوات القادمة سيفقد كثير من الناس وظائفهم لصالح الآلة، ففي مجال النقل - على سبيل المثال - فإن القطارات بدأت تسير اليوم دون قائد والسيارات ذاتية القيادة التي تعمل على تطويرها شركات مثل (Google) و(Tesla) و(Uber) بدأت تجوب الشوارع فعلاً، وبحسب تصريح مؤسس شركة (Uber) في القمة العالمية للحكومات التي عقدت في دبي الشهر الماضي، قال إن الجيل الجديد من الشباب لا يحب قيادة السيارات، أي أن سوق السيارات ذاتية القيادة هي مستقبل هذه الصناعة.. وعلينا ألا ننسى أن أغلب أجزاء السيارات تركبها الروبوتات في المصانع». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا