• الاثنين 11 شوال 1439هـ - 25 يونيو 2018م

طحنون بن محمد والشيوخ يشهدون العروض العسكرية

«حصن الاتحاد 3» يعكس القدرات الاحترافية للقوات المسلحة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 25 فبراير 2018

العين، عمر الحلاوي (وام)

شهد سمو الشيخ طحنون بن محمد آل نهيان، ممثل الحاكم، في منطقة العين، مساء أمس، العرض العسكري «حصن الاتحاد 3» الذي نظمته القوات المسلحة في مدينة العين أمام حشد جماهيري كبير من أبناء الوطن والمقيمين على أرضه، حيث عكست العروض الحية القدرات الاحترافية لأفراد القوات المسلحة.

وشهد العرض العسكري إلى جانب سموه، سمو الشيخ سرور بن محمد آل نهيان، وسمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان، رئيس ديوان ولي عهد أبوظبي، والشيخ الدكتور سعيد بن محمد آل نهيان، ومعالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح، واللواء الركن طيار الشيخ أحمد بن طحنون آل نهيان، رئيس هيئة الخدمة الوطنية والاحتياطية، والشيخ هزاع بن طحنون آل نهيان، وكيل ديوان ممثل الحاكم في منطقة العين، والعميد الشيخ محمد بن طحنون آل نهيان، مدير عام شؤون الأمن والمنافذ بالقيادة العامة لشرطة أبوظبي، والشيخ ذياب بن طحنون آل نهيان، والشيخ خليفة بن طحنون آل نهيان، مدير مكتب شؤون أسر الشهداء، ومعالي أحمد جمعة الزعابي، نائب وزير شؤون الرئاسة، ومعالي محمد أحمد البواردي، وزير دولة لشؤون الدفاع، وعددٌ من الشيوخ وقيادات ورؤساء هيئات وكبار ضباط تشكيلات القوات المسلحة، وقيادات وزارة الداخلية، وكبار المسؤولين وجمع من المدعوين.

وكان العرض العسكري بدأ بسيناريو تعرض شخصية مهمة لمحاولة اغتيال واقتحام بالسيارات المفخخة، وذلك أثناء مرور موكبه لحضور اجتماع في مبنى حكومي، ولدى وصول الموكب إلى المبنى وأثناء قيام عناصر الحراسة بإجراءات تفتيش المراجعين عبر البوابة الإلكترونية، يجري أحد الأشخاص ويلقي بحقيبة مشبوهة، ويهرب من عناصر الأمن التي تلاحقه وتسيطر عليه وتعتقله، ويتم إخلاء الموقع من الوفد الزائر والمراجعين، وتأمين حياة الشخصية المهمة، وتتولى العناصر المتخصصة تفتيش الطرود المشبوهة، ويتقدم الروبوت الآلي للتعامل مع الحقيبة المشبوهة، ويفجرها بدقة عالية ودون إلحاق أي أضرار بالممتلكات والأرواح.

بعدها يتعرض الموكب لأكثر من كمين عن طريق إرسال سيارة مفخخة وعبوة متفجرة ونيران معادية، إلا أن قواتنا المسلحة تنجح في إخلائه إلى مكان آمن، بعيداً عن نيران العناصر الإرهابية.

وتابع سموه والحضور كيفية تعقب العناصر الإرهابية التي ارتدت خائبة وهربت إلى المباني المجاورة، ناثرة الألغام والمتفجرات في الطريق لعرقلة أي عمليات اقتحام بري، فيتم إرسال طائرة استطلاع «آرك أنجل» لتقييم الحالة، وتدمير مصادر النيران المعادية عبر ضربة جوية بطائرة الـ «ميراج»، واستهداف النقاط المحصنة والمراقبة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا