• الأربعاء 03 ربيع الأول 1439هـ - 22 نوفمبر 2017م

القمة العالمية للصناعة والتصنيع تخصص جلسة لمناقشة استخدامها

مطالبة بإرشادات تنظيمية لحوكمة المركبات ذاتية القيادة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 08 مارس 2017

حسام عبد النبي (دبي)

تخصص القمة العالمية للصناعة والتصنيع التي تعقد دورتها الافتتاحية في جامعة باريس السوربون- أبوظبي خلال الفترة من 27 وحتى 30 مارس 2017، جلسة خاصة لمناقشة نظام المركبات ذاتية القيادة والمركبات المتصلة بالإنترنت، حيث يلتقي كبار قادة الشركات الصناعية في مختلف التخصصات، من صناعة السيارات إلى مطوري التقنيات الذكية ومزودي الاتصالات وغيرهم معاً لتبادل المعرفة وأفضل الممارسات، وسط مطالبة بإرشادات تنظيمية لحوكمة المركبات ذاتية القيادة.

وأطلقت «كي آند إل جيتس» شركة المحاماة العالمية، خلال جلسة نقاشية نظمتها القمة العالمية للصناعة والتصنيع في دبي، أمس، ورقة رأي حول تشريعات وقوانين الثورة الصناعية الرابعة، خصيصاً للقمة، مـؤكدة أن في الوقت الذي يتجه العالم نحو اعتماد المركبات ذاتية القيادة كوسيلة من وسائل النقل العامة، واستخدامها بشكل واسع، في غضون العقدين المقبلين، أصبحت الحاجة لوضع إرشادات وقوانين تنظيمية لحوكمة هذه المركبات أمراً ملحاً وضرورياً على الصعيد العالمي.

ولفتت إلى ضرورة تطوير بيئة قانونية مناسبة لتقنيات الثورة الصناعية الرابعة، وتبني التشريعات التي تضمن تطور هذه التقنيات واستخدامها في كل المجالات، بحيث لا يؤثر ذلك سلباً على سلامة وأمن المجتمعات العالمية.

وأفادت الشركة في هذه المرحلة، بأن الحقيقة اليقينية الوحيدة هي أن السيارات المتصلة شبكياً والسيارات ذاتية القيادة تتقدم وتتغلغل في طريقة حياتنا، وتوقعت أن ترتفع عوائد الصناعة السنوية العالمية للسيارات المتصلة شبكياً من نحو 33 مليار دولار في عام 2014 إلى ما يقارب 187-198 مليار دولار في عام 2020.

وقال بدر سليم سلطان العلماء، الرئيس التنفيذي لشركة ستراتا للتصنيع ورئيس اللجنة التنظيمية للقمة العالمية للصناعة والتصنيع: إن مع تزايد انتشار تقنيات الثورة الصناعية الرابعة في القطاع الصناعي والقطاعات المتصلة به، أصبح من الواضح أن معدل التطور التكنولوجي المذهل يؤدي إلى تطور غير مسبوق في التشريعات والقوانين التي تضمن استمرارية تطور هذه التقنيات، وتوافقها مع المعايير العالمية وضمانها لاستدامة وأمن المجتمعات العالمية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا