• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

«السماوي» ينهي «الأربع العجاف»

بني ياس يقلب الموازين للمرة الأولى الموسم الحالي!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 10 أبريل 2016

عبدالله القواسمة (أبوظبي)

نجح بني ياس تحت قيادة مدربه الجديد الدكتور عبدالله مسفر، في تحويل تأخره أمام ضيفه الوصل بهدف إلى فوز 2-1، ضمن «الجولة 22» لدوري الخليج، وهي المرة الأولى التي ينجح فيها «السماوي» في قلب نتيجة تأخره إلى فوز في كل مبارياته بالبطولة، بعد أن افتتح البرازيلي فابيو ليما التسجيل لـ«الفهود» في الدقيقة 26، ليرد بني ياس بهدفين على التوالي في الشوط الأولى بوساطة الأسترالي ميلجيان في الدقيقة 39، والجزائري بلفوضيل في الدقيقة 43.

وكان «السماوي» نجح في تعديل نتيجة التأخر إلى تعادل في ثلاث مباريات سابقة في الدوري الأولى أمام الجزيرة في الجولة السادسة، بعد أن تقدم «فخر أبوظبي» بثنائية بارك وفوزينيتش في الشوط الأول، ليدرك «السماوي» التعادل في الشوط الثانية، بفضل هدفي لاريفي وبلفوضيل، والثانية أمام ضيفه العين في «الجولة 8»، بعد أن أنهى الضيوف الشوط الأول بهدف سعيد الكثيري، قبل أن يدرك فواز عوانة التعادل في الدقيقة 65، لتنتهي المواجهة بالتعادل الإيجابي 1-1، وتكرر السيناريو مجدداً في مواجهة الإمارات في «الجولة 18» على ملعب الشامخة، حيث تقدم «الصقور» بهدف جمال إبراهيم في الدقيقة 17، وأدرك يوسف جابر قائد «السماوي» التعادل في الشوط الثانية.

ومنح الفوز السابع لبني ياس في الدوري والأول بعد تعثره في الجولات الأربع الماضية بالتعادل مع الإمارات 1-1، مقابل الخسارة أمام الجزيرة 2-3، والظفرة صفر - 3، والعين 2-4، الفرصة لـ «السماوي» لرفع رصيده إلى 29 نقطة، بعد أن ثأر لخسارته في مباراة الدور الأول بذات النتيجة، في المقابل تجمد رصيد الوصل الذي فشل في تحقيق الفوز للمباراة الثالثة على التوالي عند 35 نقطة.

بدد الدكتور عبدالله مسفر حالة القلق التي عاشتها جماهير بني ياس طيلة الفترة الماضية، بعدما نجح في علاج العديد من المشاكل الفنية والمعنوية التي كان يعاني منها «السماوي»، ليقوده بالتالي إلى تحقيق انتصار مستحق على حساب الوصل، وبعد أربع جولات عجاف لم يذق فيها الفريق طعم الفوز. لمسات أو تعديلات الدكتور عبدالله مسفر في المباراة الأولى له مع بني ياس، وبعد 28 يوماً على تعيينه في منصب المدير الفني، بدت واضحة للعيان، وانحصرت في ثلاثة إجراءات، تقدمها تطوير الحضور الدفاعي للفريق، والذي ظهر بشكل مغاير تماماً، عما كان عليه في المباريات الماضية، رغم عدم إحداثه أي تغيير جذري على رباعي الخط الخلفي، وهم أحمد مبارك، يوسف جابر، محمد جابر ورويستون درينثي، والذين نجحوا في منح زملائهم الثقة للعب بشكل أفضل في خطي الوسط والمقدمة عند النظر إلى التجانس المثالي الذي ظهروا عليه طوال التسعين دقيقة.

يضاف إلى ذلك أن مسفر منح المحترف الأسترالي مارك ميليجان المزيد من الأدوار الهجومية، والتي كان لها الأثر الإيجابي على حضور الفريق، كما أن بني ياس أصبح يمتاز بالتنوع في الخيارات الهجومية.

أكد صبري عبدالله الكثيري مدير إدارة الفريق الأول في بني ياس أن الفريق استعاد بريقه بفضل الدفعة المعنوية الكبيرة التي منحها له الدكتور عبدالله مسفر، إلى جانب الثقة الكبيرة التي عزز بها حضور الخط الخلفي، الأمر الذي زاد من ثقة اللاعبين بأنفسهم وقدراتهم التي يضطلعون بها، في حين أن التغيير التكتيكي الذي قام به والمتمثل بالاعتماد على لاعبين دوليين في منطقة الارتكاز هما عامر عبدالرحمن ومارك ميليجان، خلافاً للتكتيك السابق الذي اعتمد على وجود ثلاثة لاعبين في هذه المنطقة، أسهم في إثراء الأداء بشكل عام، لافتاً إلى أن الأدوار الهجومية التي أوكلت إلى ميليجان بدت واضحة للعيان، مؤكداً أن النجم الأسترالي يقدم مستويات فنية جيدة في المباريات كافة، ولكنه أمام الوصل أزداد حضوره الفني قوة، مما انعكس وبشكل إيجابي على أداء الفريق بشكل عام.

بدوره، أثنى الدكتور عبدالله مسفر على أداء لاعبي بني ياس، بعدما أبدوا التزاماً كبيراً بالتعليمات ليقدموا بالتالي مستوى فنياً جيداً أمام الوصل، وبالتالي توجه الفريق بالفوز، وقال: النقاط الثلاث لم تأت من فراغ بل نتيجة الجهد المبذول من اللاعبين، خاصة بعد هدف السبق للوصل، والذي لم يهتز حضورهم الفني على إثره.

وعن الأسلوب الذي لعب به بني ياس قال مسفر: التكتيك الذي خاض به بني ياس مباراة الوصل كان مغايراً عما اعتاد عليه اللاعبون، وراعينا خصوصية المباراة وطريقة لعب المنافس ونجحنا في التسجيل، أعتقد أن هناك ركلة جزاء غير محتسبة، لا أحبذ الحديث عن أداء الحكام، ولكن أرى أننا حصلنا على الكثير من البطاقات التي تضع الفريق في موقف محرج لو تم طرد أحد اللاعبين، مضيفاً: هدفنا أن ننهي الشوط الأول متقدمين، في حين أن أداءنا مغاير في الشوط الثاني، ورغم ارتدادنا الدفاعي، إلا أننا نجحنا في صنع التوازن مع انطلاقات بندر الأحبابي، إذ كان من الممكن أن نسجل من الفرص الكثيرة التي لاحت لنا، رغم أن الوصل بدا هو المسيطر على المجريات في الشوط الثاني، لكن استحواذه على الكرة من دون خطورة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا