• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

كرّم الفائزين بـ «جائزة الإمارات للطائرات دون طيار» ودعا مجتمع الأعمال لاحتضان المشاريع و«الطائرة المقاومة للصدمات» تفوز بالجائزة الدولية

محمد بن راشد: الإمارات في ظل قيادة خليفة حاضنة المبتكرين وداعمة المبدعين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 08 فبراير 2015

دولتنا رائدة في تسخير التقنية من أجل خدمة الإنسان ورفعة الأوطان دينا جوني (دبي ووام) أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، المكانة التي تحتلها دولة الإمارات العربية المتحدة في ظل قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بوصفها حاضنة للمبتكرين وداعمة للمبدعين ورائدة في تسخير التقنية من أجل خدمة الإنسان ورفعة الأوطان. جاء ذلك، خلال تكريم سموه الفائزين في «جائزة الإمارات للطائرات من دون طيار لخدمة الإنسان»، بحضور سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، وسمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، ومعالي محمد بن عبدالله القرقاوي، وزير شؤون مجلس الوزراء، واللواء محمد أحمد القمزي، وخليفة سعيد سليمان، مدير عام دائرة التشريفات والضيافة بدبي. وعبر سموه عن سعادته البالغة بتكريم الفائزين بالجائزة في مختلف فئاتها الحكومية والوطنية والدولية، وبالمستوى التقني والابتكاري للطائرات المشاركة في الجائزة. وقال: «مشهد الطائرات من دون طيار التي تحلق في سماء الإمارات، وتحمل كل منها فكرة مبتكرة لخدمة الإنسان، رسالة بحد ذاتها مفادها أن الأفكار المبتكرة لا سقف لها». وأضاف سموه: «هذه الجائزة هي إحدى ثمرات القمة الحكومية السابقة، واليوم هي الأكبر عالمياً في هذا المجال، القمة الحكومية اليوم أصبح لها تأثير وبصمة عالمية في تطوير الخدمات الرائدة». وأضاف سموه «تبني الحكومات التقنيات الجديدة يفتح آفاقاً كبيرة، واحتضان المبتكرين احتضان للمستقبل». وقال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم «تقنية الطائرات من دون طيار تفتح مجالات كبيرة لخدمة الحكومات وخدمة الإنسانية، وسنستمر في دعم وتطوير هذه التقنية، نحن نقف اليوم ومن خلال هذه العروض الحية التي نشاهدها على عتبة جديدة من الابتكار في خدمة الإنسان، من خلال المزج الفريد بين الفكرة الملهمة والتوظيف الأمثل للتقنيات الحديثة». ودعا سموه مجتمع الأعمال إلى احتضان المشاريع المبتكرة في مجال الطائرات من دون طيار، والإسراع والمساهمة في تحويل الطائرات من دون طيار من مجرد أفكار تجذب هواة في التكنولوجيا، إلى صناعة حقيقية بأطر وضوابط عالمية تشكل إضافة إلى المجتمع الإنساني. وكرم سموه مشروع «الطائرات من دون طيار المقاومة للصدمات بعمليات البحث والإنقاذ» التي تقدم بها فريق «فلاي ابيليتي» الفائز بالجائزة الدولية التي تبلغ قيمتها مليون دولار أميركي بعد تصدره المنافسات الدولية من أصل 800 مشاركة من 57 دولة حول العالم، وتتلخص فكرة المشروع في إمكانية دخول الطائرة إلى الأماكن الضيقة والطيران بأمان على مقربة من الناس، ما يثبت فاعليتها في عمليات الإنقاذ، وقد تصدر الفريق المنافسات التي أجريت في مرحلة النهائي مع 4 فرق أخرى. كما كرم سموه مشروع «طائرات الوادي» الفائز بالجائزة الوطنية الذي يضم فريقه طاقماً إماراتياً ابتكر مشروعاً لمراقبة الحياة البرية في دولة الإمارات العربية المتحدة، وتسجيل تحركات الحيوانات البرية والنباتات الذي يسهم في توفير كاميرات مخصصة للمراقبة للتحليق على الوادي، وجمع الصور من الكاميرات. وعلى صعيد فئة المنافسات الحكومية، فقد كرم سموه شركة اتصالات عن «مشروع استخدام الطائرات من دون طيار لرفع جودة التغطية لشبكات الاتصالات»، الفائز في المشاركات الحكومية من دولة الإمارات. كما كرم سموه لجنة التحكيم التي تضم 27 محكماً برئاسة الدكتور عيسى بستكي، ونخبة من أبرز الخبراء والمتخصصين محلياً وإقليمياً وعالمياً، كما كرم سموه أيضاً الرعاة الرئيسيين للجائزة، وهم مدينة دبي للإنترنت وصندوق تطوير قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات، إضافة إلى تكريم الرعاة الرائدين، وهم بنك الإمارات دبي الوطني و«داماك». توصيات 2016 توقع رولاند أركين عضو لجنة التحكيم في «جائزة الإمارات من دون طيار»، أن يتم الأخذ بتوصيتين في الدورات المقبلة. الأولى، في معايير تحكيم المشاركات التي تركز بنسبة 60 في المئة على العرض، مقابل 40 في المئة للجوانب التقنية. وقال إن هذا قد يلحق الظلم ببعض المشاركات المميزة جداً التي لم تتمكن للكثير من الأسباب من التحليق بالطائرة. وأضاف أنه من الأفضل في الدورات المقبلة أيضاً أن يتم تنظيم الجائزة في مساحة مفتوحة، لأن الطائرات الكبيرة ذات الأجنحة يتمّ عرضها من خلال الشرح فقط من دون طيران لصغر المساحة المخصصة للمسابقة. وأشاد أركين بروح التعاون التي تميزت بها جميع الفرق، من ناحية تبادل الأفكار وتقديم المساعدة والتشاور، وهو الذي لمسه جميع أعضاء لجنة التحكيم. توفير 30% من تكاليف الخدمات أكد الدكتور عيسى البستكي أن الإمارات مستعدة لاستقبال تكنولوجيا الطائرات من دون طيار والاستفادة منها، نظراً لتطور البنية التكنولوجية لديها. ولفت إلى أن البنية التجارية واللوجستية على أتم الاستعداد لاستقبال المشاريع الفائزة في الجائزة. وتوقع أن توفر هذه المشاريع عند تطبيقها 30% تقريباً من الوقت والتكاليف للخدمات المقدمة في كافة القطاعات.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض