• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

ضمن المرحلة الأولى لمشروع «تبادل الكُتّاب»

4 يابانيين يتجولون في الإمارات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 08 فبراير 2015

دبي (وام)

دبي (وام)

ضمن المرحلة الأولى من برنامج «تبادل الكتاب» الذي أطلقته مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم، أمضى 4 كُتّاب يابانيين ما يقارب 3 أسابيع في جدول زيارات داخل الدولة، جابوا خلالها بعض أبرز المعالم المتنوعة التي تعكس طبيعة الحياة والقيم الاجتماعية والمظاهر الثقافية وملامح التراث، استعداداً لتأليف 4 كتب باللغة اليابانية ستتم ترجمتها إلى لغات مختلفة، منها العربية والإنجليزية، لتصف تجربتهم الحياتية واحتكاكهم المباشر بالواقع الإماراتي.

وتستمر فترة معايشة الكُتّاب اليابانيين الأربعة داخل الإمارات شهراً كاملاً، يقومون خلالها بتنفيذ برنامج زيارات متنوع بمرافقة أربعة كُتّاب إماراتيين. ثم تبدأ المرحلة الثانية بانتقال الفريق الإماراتي إلى اليابان لقضاء فترة معايشة مماثلة، لتُثمر التجربة في النهاية عن تعاون اثنين من كل فريق في تأليف كتاب يُجمل واقع هذه التجربة بشكل فني وأدبي، على أن تتم بعد ذلك طباعة وإصدار أربعة كتب وطرحها أمام جمهور المثقفين كمرجع فني يحمل نتاج تجربة حياتية واقعية تعكس قيمة تبادل الثقافات في نشر ونقل المعرفة.

وقام فريق الكُتاب الياباني بزيارة بعض أشهر معالم دبي الحديثة، مثل برج خليفة ونخلة جميرا، كما تعرفوا إلى تاريخ وحضارة الدولة عبر زيارة مناطق تاريخية عدة، مثل قرية حتا الثقافية، ومنطقة ليوا، ومنطقة الفهيدي التاريخية (قلعة الفهيدي، متحف دبي)، وجمعية الثقافة والعلوم، ومركز سلطان بن علي العويس الثقافي، بالإضافة إلى زيارة خاصة إلى مقر صحيفة البيان، ومسجد الفاروق عمر بن الخطاب، واتحاد كتاب الإمارات في الشارقة.

ويصف الكاتب الياباني كيكا هوتا الفترة التي قضاها في الإمارات بالمذهلة، حيث قال: «لا أستطيع أن أخفي إعجابي الشديد بالمزيج الرائع الذي يميز دبي ودولة الإمارات بين الحداثة والتراث، كما أن التعايش السلمي بين مختلف الجنسيات والحضارات الموجودة على أرض الإمارات، أمر مثير للإعجاب والتقدير».

فيما قالت الكاتبة اليابانية نومي فوزوكي: «أكثر ما لفت انتباهي خلال إقامتي، إقبال عامة الناس وحبهم للكلام المنمق الموزون الذي يعكس مدى توغل فن الشعر في ثقافة الكثيرين، واعتيادهم عليه كجزء من حياتهم اليومية».

من جانبه، قال الكاتب كينكيشي تسوروكوا: «من دون مجاملة، لقد أحببت هذا البلد بشدة، لقد أذهلني احترام كل فرد لخصوصية الآخرين وعدم التدخل في أمورهم، لقد أمضيت فترة إقامتي في الإمارات محاولاً رصد الفروق بين طبيعة حياة الناس هنا وما يقابلها في بلدي اليابان، أعتقد أن هذه التجربة الثرية قد تكون شديدة الإلهام، وستثمر عملاً أدبياً أتمنى أن يحظى بالقبول والإعجاب».

وعبرت الكاتبة اليابانية موكاكو ناكاجيما عن أمنيتها بزيارة الإمارات مرة أخرى، وتؤكد أن التجربة التي تقضيها حالياً أثارت اهتمامها بالمنطقة العربية ككل. وقالت: «لم أكن أتوقع أنني سأمر بتجربة في حياتي تغير مفاهيمي ونظرتي للأمور إلى هذا الحد، إن رؤيتي المسبقة للمنطقة تتغير كل يوم، ولا أبالغ إذا قلت كل ساعة، أشعر بالمسؤولية والواجب حين أعود لليابان في أن أنقل ما رأيت وعايشت، وأن أخبر الجميع بأن هذا المكان من العالم، برُقِيه وحضارته وإنسانيته واحترامه لحرية الاختلاف، جدير بالتقدير والإعجاب».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا