• السبت 10 رمضان 1439هـ - 26 مايو 2018م

«ودية دبي» حلقة جديدة في مسلسل «اللغز المحير»

الوصل يتدرب في السد بـ «حصة مسائية» اليوم

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 09 فبراير 2013

علي معالي (دبي) - يبدأ الوصل تدريباته القوية اليوم في العاصمة القطرية الدوحة، على ملعب نادي السد، حيث تتوجه بعثة «الفهود» صباح اليوم إلى قطر في معسكر يستمر 4 أيام، يؤدي خلاله الفريق تدريبات متنوعة، استعداداً لعودة دوري المحترفين لكرة القدم، ويبحث الفريق خلال هذا المعسكر عن عودة الانسجام للفريق بشكل عام، أملاً في استعادة الفريق قوته، والسعي لتحسين ترتيب «الأصفر» في الدوري.

ووضع الجهاز الفني بقيادة الفرنسي جي لاكومب برنامجاً تدريبياً متنوعاً لتحقيق أقصى استفادة من هذا المعسكر الذي جاء على غير المعتاد، خاصة أن «الفهود» في منتصف المسابقة، لكن القائمين على الشؤون الكروية بالوصل، وجدوا أنها فرصة مناسبة، لكي يحاول المدرب، في ظل المتغيرات المتنوعة بالفريق، بانضمام لاعبين أجانب ومحليين، خلال فترة الانتقالات الشتوية، وحاجة «الفهود» إلى الانسجام، أن يدخل الفريق معسكر تدريبي مغلق، لعل وعسى يعود الفريق إلى سابق عهده من التنظيم القوي والأداء المقنع.

وفي مباراة الفريق الودية الأخيرة مع دبي مساء أمس الأول، والتي انتهت بفوز دبي 3 - 1، حاول لاكومب البحث عن الحلول المناسبة في صفوفه، وقام بعمل تغييرات في التشكيلة الدفاعية، حيث دفع بياسر سالم في الطرف الأيمن من الملعب، وعاد وحيد إسماعيل للمشاركة، من جديد في مركز «الليبرو»، وإلى جواره العراقي الجديد أحمد إبراهيم، كما دفع باللاعب الشاب خليفة بن لاحج ضمن المجموعة الأساسية التي شاركت في الشوط الأول بالكامل، والذي انتهى بالتعادل 1-1.

وفي الشوط الثاني دفع بفريق آخر، حيث كانت فرصة مناسبة لعودة درويش أحمد الذي ابتعد هذا الموسم، عن عدم المشاركة تماماً، بعد الإصابة التي لحقت به، وسيكون درويش واحد من الأوراق المهمة للغاية في «جعبة» لاكومب، نظراً للأدوار المختلفة التي يؤديها اللاعب في أرض الملعب.

وعلى الرغم من أن مباراة الفريق مع دبي كانت ودية، لكن الوصل بالفعل أصبح لغزاً محيراً في المستوى، حيث تغيب المتعة عن أداء اللاعبين، ولا يتواجد الحماس القوي، والتماسك بين خطوط الفريق، ولم يعد أمام الجهاز الفني بقيادة لاكومب أي مبرر لتصحيح الأخطاء، واستعادة الفريق لهيبته، خاصة أنه إذا تكررت أخطاء الدور الأول في الفترة المقبلة، فإن مستقبل الفريق سيكون مهدداً بقوة.

يرى لاكومب أن المباراة جاءت في توقيت مناسب، وأن هذا المعسكر سيكون أكثر أهمية، وقال: «نبحث خلال معسكر قطر عن التفاهم الكامل بين جميع اللاعبين، وثقتي كبيرة في أن الدور الثاني سوف يشهد أداءً مختلفاً عن الدور الأول، ووجود ثلاثة عناصر أجنبية جديدة ،بانضمام إيمانا وجوسيه فيريرا وأحمد إبراهيم، بالإضافة إلى عنصرين محليين، وهما محمد ناصر وغانم بشير سيكون لهم دورهم الإيجابي والمؤثر في طريقة لعب الفريق». وأضاف: «معسكر قطر مهم لمزيد من الانسجام بين العناصر الجديدة والقديمة، وهناك جدية كبيرة ستظهر خلال الفترة المقبلة من اللاعبين لشعور اللاعبين بأن فريقهم في موقف لا يليق بالجميع.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا