• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

في بيئة تفاعلية مبهرة

المدينة الذكية تشعر بالناس وتكلمهم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 08 فبراير 2015

دبي (وام)

تقدم الدورة الثالثة للقمة الحكومية تصوراً لمدن المستقبل الحساسة والذكية في جلسة ضمن فعاليات اليوم الثاني للقمة بعنوان «كيف تلعب البيانات دور الحواس لمدن المستقبل». ويستعرض كارلو راتي مدير مختبر المدن الذكية مع فريقه في أحد مختبرات معهد «ماساتشوستس» للتكنولوجيا جعل الأشياء من حولنا تعمل كوسيط للاستشعار عن بعد لخلق تصورات مثيرة للدهشة عن الحياة في مدينة تتحدث إليك وتخلق بيئات تفاعلية مبهرة من خلال أجهزة الاستشعار. وسيطرح راتي أمثلة عديدة يمكن تطبيقها اعتمادا على البيانات التي جمعها بواسطة أجهزة استشعار عن بعد من مختلف المواد المحيطة بنا في البيئة، من خلال نظام تحكم في الوقت الحقيقي. وقال الخبير في مناسبة سابقة إن «المثير للاهتمام اليوم هو أن أنظمة التحكم الآنية بدأت دخول حياتنا ومدننا في السنوات القليلة الماضية لتصبح مثل أجهزة الكمبيوتر في الهواء الطلق لتصبح كل ذرة من حولنا تعمل عمل أجهزة الاستشعار، هذا هو التغيير الجذري في التفاعل لدينا كبشر مع البيئة من حولنا».

وقد أثبتت كل التقنيات والتجارب التي تم تطبيق بعض منها في مدن مثل سياتل الأميركية ومدريد الإسبانية من خلال مشاريع محددة نجاحها وقدرتها على توفير كم ضخم من البيانات، التي تم تتبعها ومعالجتها. والمأمول من توظيف تقنية الاستشعار في مدن المستقبل أن يتم الوصول إلى حالة تكون فيها المدينة قادرة على إعطاء مؤشرات ومعلومات عن كل ما يدور فيها من خلال المراقبة وأجهزة الاستشعار، التي تجمع المعلومات التي تتم معالجتها عبر أنظمة خاصة تساعد في اتخاذ السلطات المحلية قرارات لتحسين صورة المدينة وتطويرها وتحديد مناطق الخلل فيها وإصلاحها عبر نظام محاكاة وأجهزة استشعار، تساعد في وضع تصور عام وشامل عما يدور حول المدينة وداخلها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض