• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

المتمردون يشكلون لجنة أمنية ويتوعدون من يعارض الإعلان الدستوري

حراك شعبي ضد انقلاب «الحوثيين» وتهديد دولي بعقوبات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 08 فبراير 2015

عقيل الحلالي (صنعاء)

توعد الحوثيون القوى السياسية من مغبة الإعتراض على الإعلان الدستوري الذي استكملوا به السيطرة المطلقة على البلاد، في الوقت الذي هدد مجلس الأمن بفرض عقوبات على الانقلابيين، وشهدت المدن اليمنية حراكاً شعبياً متصاعداً رافضاً البيان الذي وقضى بحل البرلمان وتشكيل مجلس رئاسي مؤقت لإدارة شؤون البلاد.

وتظاهر عشرات الأشخاص في ساحة التغيير قبالة جامعة صنعاء رفضاً لما اعتبروه «انقلاباً حوثياً على سلطات الدولة». وذكر شهود أن مسلحين حوثيين اطلقوا الرصاص الحي لتفريق المحتجين الذين كانوا يرددون هتافات مناوئة للجماعة المتمردة. وقال ناشطون، إن مسلحين حوثيين يرتدون ملابس الشرطة وآخرين بملابس مدنية اعتدوا بأعقاب البنادق على عدد من المتظاهرين قبل أن يخطفوا 17، بينهم صحفي ويقتادوهم إلى جهة مجهولة.

ونشرت حركة «رفض» الشبابية المناهضة للحوثيين عبر حسابها في تويتر صورة تظهر مسلحين حوثيين يحيطون بأحد المحتجين في ساحة التغيير قالت إنها «لحظة اختطاف مليشيات الحوثي لأحد الشباب الرافضين للانقلاب». وأغلق المسلحون الحوثيون كل المداخل المؤدية إلى ساحة التغيير أمام جامعة صنعاء لمنع المتظاهرين من الوصول والتجمع في الساحة وقاموا بحملة اعتقالات واسعة لطلاب جامعة صنعاء، بحسب وكالة فرانس برس.

وشهدت مدينة إب في وسط البلاد تظاهرة مناهضة للبيان الحوثي وسط دعوات للسلطة المحلية بقطع علاقتها مع صنعاء باعتبارها «عاصمة محتلة». وذكرت صحيفة محلية تتبع حزب الإصلاح الإسلامي السني أن مليشيا حوثية اختطفت ناشطاً شبابياً في مدينة إب واقتادته إلى سجن خاص بالجماعة.

وندد عشرات اليمنيين تظاهروا في شوارع رئيسة بمدينة ذمار، جنوب صنعاء، بالبيان الدستوري للمتمردين الحوثيين الذي اعتبروه مشروعاً إيرانيا. وردد المتظاهرون شعارات مناوئة للإعلان الحوثي، وهتفوا بصوت واحد «يا حوثي بطل جنان، اليمن ليست لبنان». ودعوا المجلس المحلي بمحافظة ذمار إلى عدم الاعتراف بالسلطة الجديدة في صنعاء. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا