• الأحد 10 شوال 1439هـ - 24 يونيو 2018م

54 هجمة على دفاع عُمان

«الأبيض» يسدد 9 كرات ويصنع 6 فرص للتهديف

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 06 يناير 2018

الكويت (الاتحاد)

ابتسمت ركلات الترجيح لـ «الأحمر» العُماني على حساب «الأبيض» بعد مباراة نهائية قوية ومثيرة، لم يتمكن خلالها أي من المنتخبين، من حسم الأمور لمصلحته في وقتها الأصلي، أو خلال الشوطين الإضافيين، وجانب التوفيق منتخبنا بعد إهدار ركلة جزاء في توقيت قاتل، كان من الممكن أن تمنح منتخبنا الكأس، وكشفت الإحصائيات عن عدة أسباب قادت المباراة إلى تلك النهاية بعد ندية كبيرة بين الفريقين.

أولها تألق كبير لحارسي المرمى، لولا تصدي فايز الرشيدي لركلة جزاء «عموري» قبل نهاية الوقت الأصلي للمباراة لفاز «الأبيض» بالكأس، وتألق الرشيدي مرة أخرى خلال تسديد ركلات الترجيح، ليبعد ركلة عمر عبد الرحمن للمرة الثانية، ويمنح عُمان الكأس بفضل حسن توقعه وتحركه السليم، وكان الرشيدي «29 عاماً» تصدى إجمالاً لتسديدتين بين القائمين والعارضة خلال المباراة، بالإضافة إلى خروج متميز دائماً من مرماه في توقيت صحيح أبعد كرات عدة خطرة من منتخبنا، ولم يخطئ في التعامل مع العرضيات القليلة، وعلى الجانب الآخر استمر توهج خالد عيسى، إذ نجح في التصدي لـ 6 محاولات عُمانية، منقذاً مرماه من 3 فرص، مؤكدة على الأقل، أروعها إبعاده لكرة الركلة الحرة المباشرة من محسن جوهر في آخر دقيقة من الشوط الإضافي الأول، وتعامل كذلك بنجاح مع 4 عرضيات من إجمالي 6 طوال اللقاء، ويُحسَب له حماية مرمى «الأبيض» طوال مباريات البطولة، وتألقه أمام ركلات ترجيح العراق أيضاً في نصف النهائي، والحقيقة أن خالد عيسى كاد أن يتصدى لركلتي ترجيح على الأقل أمام عُمان لولا سوء الحظ الذي لازم منتخبنا في تلك المباراة في كل شيء!

العامل الثاني لعدم إحراز الأهداف يعود إلى تكافؤ في الهجمات والخطورة، وتشير

الإحصائيات العامة للقاء إلى أن «الأبيض» نفذ 54 هجمة على مناطق عُمان الدفاعية، زادت حدتها وخطورتها في الشوط الثاني والشوطين الإضافيين، بينما شن «الأحمر» 57 هجمة بلغت قمة الخطورة في الوقت الأصلي، قبل أن يتراجع المنافس الشقيق في الوقت الإضافي، ويُحسَب لدفاعنا صموده أمام هجمات عمان المتتالية في الشوط الأول والتي كان فيها الطرف الأيسر خطيراً للغاية، حيث اعتمد عليه «الأحمر» في تنفيذ 25 هجمة، اكتمل منها 11 بنسبة 44%، في الوقت الذي أوقف فيه عمقنا الدفاعي وجبهتنا اليسرى خطورة جبهتي عُمان الأخريين، وهو ما نفذه المنتخب العُماني، بإيقاف جبهتي الهجوم «الأبيض» عبر الطرفين الأيمن والأيسر، لكن قلب هجوم منتخبنا هو أفضل الجبهات كالعادة، بعد اكتمال 6 هجمات من إجمالي 26، ورغم البداية القوية لعُمان وحصوله على 9 فرص للتهديف طوال المباراة، فإن «الأبيض» استطاع الحصول على 6 فرص للتسجيل، منها واحدة فقط في الشوط الأول، مقابل 5 في باقي فترات المباراة، في تبادل واضح ومستمر للخطورة بين الجانبين.

والحقيقة أن المنتخب العُماني ظهر بشكل أفضل في بداية اللقاء كما ذكرنا، قبل أن يعود «الأبيض»، ويستعيد جزءاً كبيراً من خطورته في وقت لاحق، و«الأحمر» هو الأكثر تهديداً للمرمى بإجمالي 18 محاولة، منها 6 بين القائمين والعارضة بدقة 33.3%، كما سدد 9 كرات من داخل منطقة الجزاء، بينها 4 محاولات من ألعاب الهواء، وفي المقابل سدد منتخبنا 9 كرات على المرمى «الأحمر» منها 2 فقط بين القائمين والعارضة، لكن رغم قلة محاولاتنا إلا أن خطورتها كبيرة بالفعل، حيث توغل لاعبونا لتصويب 6 كرات من داخل المنطقة، بنسبة 66.6% منها ثلاث محاولات بالرأس، ولهذا يوضع في الاعتبار خطورة المحاولات، رغم قلتها مقارنة بكم كبير من التسديدات العُمانية التي أبعدها دفاعنا في 5 مناسبات، بجانب المحاولات غير المؤثرة خارج المرمى. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا