• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

عمان ترفع شعار «الثأر» وتتعهد «مسح» التنظيم الإرهابي نهائياً

الحملة الجوية الأردنية على «داعش» تدخل يومها الثالث

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 08 فبراير 2015

جمال إبراهيم، وكالات (عواصم) أكد الجيش الأردني في بيان أمس، أن مقاتلات تابعة لسلاح الجو الملكي هاجمت أمس ولليوم الثالث على التوالي، مواقع ومراكز تابعة لتنظيم «داعش» الإرهابي و«أحالتها إلى دمار»، فيما قالت مصادر مطلعة، إن الغارات دكت مواقع في سوريا والعراق. من جهته، أعلن وزير الداخلية الأردني الفريق الركن حسين المجالي في تصريحات أمس، أن ما قام به نسور سلاح الجو لتدمير منشآت ومراكز تدريب جماعات «داعش» الإرهابية ومستودعات الأسلحة هي بداية عمليات مستمرة للقضاء عليهم ومسحهم نهائياً» ، مشدداً بقوله «الثأر هو عنوان الدولة الأردنية ضد هذا التنظيم المتطرف الذي سننال منه أينما كانوا». ترافق ذلك مع 11 غارة مكثفة شنها طيران التحالف على مواقع الجماعة المتشددة حول كوباني والرقة ، مسفرة عن تدمير 7 من الوحدات التكتيكية للمتشددين و5 مركبات ومنطقتين لانطلاق الهجمات. وأكد وزير الداخلية الأردني الفريق الركن حسين المجالي في مقابلة مع صحيفة «الرأي» الحكومية أن «ما قام به نسور قوات سلاح الجو منذ الخميس لتدمير منشآت ومراكز تدريب جماعات (داعش) الإرهابية ومستودعات الأسلحة هي بداية عمليات مستمرة للقضاء عليهم ومسحهم نهائياً». وأضاف أن «الثأر هو عنوان الدولة الأردنية ضد هذا التنظيم الإرهابي الذي سننال منه أينما كانوا». وأوضح المجالي أن «تاريخ الأردن يشهد أنه لا ينسى ثأره أبداً مهما طال الزمن، وأن قوة الدولة الأردنية غير خاضعة لاختبار وأن لدينا القوة في التعامل مع الحدث مهما كان كدولة قوية لا تجرب ولا يصعب عليها خيار مهما كان». واعتبر المجالي أن «يوم اغتيال الشهيد الطيار البطل الكساسبة بات تاريخاً مفصلياً في الأردن بحجم الجريمة البشعة التي ارتكبت من قبل تنظيم عصابات إرهابي جبان». وأشار المجالي إلى «إجراءات خاصة تأخذها وزارة الداخلية قبل دخول أي شخص إلى أرض المملكة تتمثل بالتدقيق عليهم أمنياً على أعلى مستوى».وفي عودة الى العمليات العسكرية قال بيان القوات المسلحة الأردنية أوردته وكالة الأنباء الرسمية إنه «وفاء للعهد الذي قطعته القوات المسلحة الأردنية على نفسها وباسم جميع الأردنيين بالرد على الفعل المشين الذي نفذته العصابة الإرهابية باعدامها حرقاً الطيار الشهيد معاذ الكساسبة،، فقد اقلعت في تمام الساعة العاشرة من صباح السبت (08,00 تغ) عدة أسراب من مقاتلات من سلاح الجو الملكي وهاجمت مواقع ومراكز التنظيم الإرهابي واحالتها إلى دمار». وأضاف البيان أن «الطائرات عادت إلى قواعدها سالمة بحمد الله». وأوضح البيان أن «القيادة العامة للقوات المسلحة ستقوم بعرض تفاصيل العمليات التي تم تنفيذها خلال الثلاثة أيام الماضية على وسائل الإعلام الأحد». ومساء أمس الأول، أعلن الجيش الأردني في بيان قيام مقاتلات سلاح الجو الملكي بتنفيذ «ضربات جوية لأهداف منتخبة لتنظيم (داعش) الإرهابي». وأغارت عشرات المقاتلات الأردنية الخميس الماضي، على مواقع التنظيم انتقاماً لمقتل الكساسبة حرقاً على أيدي الإرهابيين. من جهة أخرى، كشف مصدر أمني أن الغارات الأردنية أمس استهدفت بتركيز مواقع وتجهيزات التنظيم الإرهابي معقل الجماعة المتشددة في مدينة الرقة. وقال التلفزيون الأردني إن طلعات مقاتلي القوات الجوية قصفت قواعد لعصابة «داعش» الإرهابية، دون ذكر تفاصيل. وأكد مصدر أمني آخر أن الأردن شن 60 غارة على الأقل خلال الأيام الثلاثة المنصرمة لاسيما على مناطق تسيطر عليها الجماعة الإرهابية في سوريا وأيضا عدة غارات في العراق. وأضاف المصدر نفسه، أن الضربات الجوية أصابت أهدافاً منها مستودعات للذخيرة ومعسكرات للتدريب وبرج للاتصالات. وتوعد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني بالانتقام للطريقة الوحشية التي قتل بها الطيار الكساسبة وأمر قادة القوات المسلحة بالاستعداد لتكثيف الدور العسكري ضمن قوات التحالف التي تقودها الولايات المتحدة ضد «داعش».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا