• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

طيران الأسد يلقي 650 برميلاً متفجراً وصاروخا في 5 أيام

النزاع السوري حصد 210 آلاف قتيل في 4 أعوام

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 08 فبراير 2015

عواصم (وكالات)

كشف المرصد السوري الحقوقي أن حصيلة النزاع الدامي المحتدم في البلاد منذ نحو 4 سنوات، ارتفعت إلى 210 آلاف قتيل، بينهم 65 ألفاً و146 من المدنيين، منهم 10 آلاف و664 طفلاً، مبيناً أن 10 آلاف ضحية لقوا حتفهم خلال الشهرين الماضيين. من جهته، أكد مكتب «إحصاء جرائم النظام» في شبكة «إعلام الساحل» الموالية للمعارضة، أن الطيران الحربي والمروحي قصف المدن والبلدات السورية المضطربة خلال الأيام الخمسة الماضية، بأكثر من 650 برميلاً متفجراً وصاروخاً فراغياً ومتفجراً.

وقال المرصد إن عدد القتلى منذ نشوب الحرب الأهلية في سوريا قبل ما يقارب 4 سنوات، ارتفع إلى 210060، نصفهم تقريباً من المدنيين، لكنّ العدد الفعلي للقتلى قد يكون أكبر من ذلك بكثير. وذكر أن عدد القتلى يشمل 10664 طفلاً و6783 امرأة. وأحصى المرصد 35827 قتيلاً في صفوف مقاتلي المعارضة، و45385 من قوات الحكومة السورية. ومن بين أعداد القتلى التي سجلها المرصد، 24989 متطرفاً من المقاتلين الأجانب ينتمون لجماعات متشددة مثل جبهة النصرة جناح تنظيم «القاعدة» في سوريا، وتنظيم «داعش». لكن مدير المرصد رامي عبد الرحمن قال إن العدد الفعلي لقتلى التنظيمين المتطرفين أكثر بكثير على الأرجح، ربما بما يقدر بأكثر من 85 ألف شخص. وأضاف عبدالرحمن أن جماعات من الجانبين تحاول إخفاء عدد قتلاها، ما يجعل من الصعب للغاية تقدير عدد القتلى في صفوف المقاتلين. وقال «من جهة النظام، قتل 45 ألفاً و385 جندياً، و29 ألفاً و943 من قوات الدفاع الوطني، و640 عنصراً من حزب الله الشيعي اللبناني، و2502 شيعي قدموا من دول أخرى».

كما ذكر المرصد أن أكثر من 3 آلاف مقاتل ينتمون لميليشيات شيعية وجماعات من العراق وإيران، منهم 640 من «حزب الله» اللبناني، قتلوا وهم يحاربون في صفوف الجيش السوري النظامي. وتابع عبد الرحمن أن القتلى الذين يشملهم العدد المعلن هم من تمكن المرصد من التحقق منهم، إما عن طريق الاسم وإما بوثائق الهوية أو الصور أو مقاطع الفيديو. وكان عدد سكان سوريا قبل نشوب الحرب، يبلغ نحو 23 مليون نسمة. وإلى جانب القتلى والجرحى، تقول الأمم المتحدة إن نحو 3,73 مليون سوري فروا من البلاد وسجلوا أسماءهم رسمياً لاجئين في الخارج. وقال المرصد إن الحرب أسفرت عن إصابة 1,5 مليون سوري بأحد أنواع العاهات أو العجز المستديم، إضافة إلى 20 ألف شخص قيد الاعتقال ويعتبرون في عداد المفقودين، مشيراً إلى وجود إثباتات يومية تدل على أن «عدد من المعتقلين لدى النظام يموتون تحت التعذيب».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا