• الأحد 02 جمادى الآخرة 1439هـ - 18 فبراير 2018م

بسبب الاشتراطات البيئية والمشكلات التمويلية

تباطؤ عمليات استكشاف النفط في منطقة القطب الشمالي

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 09 فبراير 2013

تواجه حملة شركة رويال داتش شل للتنقيب عن النفط في منطقة القطب الشمالي عقبات متزايدة. ففي شهر ديسمبر علق حفارها حين اصطدم بإحدى الجزر المغمورة قبالة ساحل ألاسكا الجنوبي في آخر واقعة من سلسلة من الإخفاقات، وقد دفع ذلك بوزارة الداخلية الأميركية لمراجعة برنامج شل القطبي الشمالي برمته.

كانت شل قد بدأت عمليات الحفر، في الوقت الذي عجزت فيه شركات نفط لديها تراخيص في أجزاء أخرى من المنطقة القطبية الشمالية، مثل بحر بوفورت بكندا عن الحصول على تصاريح الحفر، ولذلك لم تتمكن من إجراء عملية حفر واحدة في هذه المنطقة رغم إنفاقها مليارات الدولارات على إجراءات التمهيد للعمل في المياه العميقة.

وقال خبراء إن السبب في ذلك يعود إلى القوانين المتشددة التي يفرضها مجلس الطاقة الوطني الكندي بصفته الجهة المنظمة الفيدرالية.

وقال المجلس إن هذا هو الثمن الذي يجب على الشركات أن تدفعه للعمل في مناطق حساسة بيئياً من هذا القبيل.

وقال مسؤولون بصناعة النفط إن القوانين من التشدد لدرجة أنه لو استمرت على هذه الوتيرة فإن نفط بوفورت لن يرى النور أبداً.

وقال أحد تنفيذيي شركات النفط: «قال معظم المشغلين إن مثل هذه القوانين غير معقولة». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا