• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

«السماوي» يحول تأخره إلى فوز بهدفين

بني ياس يعود إلى «سكة» الانتصارات من «بوابة» الوصل

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 09 أبريل 2016

عبدالله القواسمة (أبوظبي)

عاد بني ياس إلى سكة الانتصارات بدوري الخليج العربي، بعدما نجح في تخطي عقبة الوصل مساء أمس بنتيجة 2-1 في مباراة حفلت مجرياتها بالإثارة، وكان فيها الإمبراطور البادئ بالتسجيل بوساطة فابيو ليما قبل أن يرد عليه «السماوي» بهدفي ميليجان وبلفوضيل في الشوط الأول.

بني ياس وبهذه النتيجة رفع رصيده إلى 29 نقطة ليتخلص من المركز التاسع ويتقدم إلى المركز السابع فيما تجمد رصيد الوصل عند 35 ليظل حبيس المركز الثالث مؤقتاً في انتظار انتهاء فعاليات الجولة 22 من عمر المسابقة غداً.

وبالعودة إلى مجريات المباراة فقد طغى التحفظ الدفاعي على أداء الفريقين، والذي استمر فترة طويلة بعيداً عن الامتداد الهجومي المطلوب، وهو ما عكس مساعيهما الجادة في الوقوف على نزعات كليهما الخططية، قبل أن يظهر السماوي بشكل أفضل من خلال قدرته على التنويع في حضوره الهجومي، سواء عن طريق الأحبابي وحبوش صالح من الجانبين أو بلفوضيل من العمق، على عكس الوصل الذي واجه صعوبة في عمل نشاط في وسط الميدان الذي حضر فيه كل من روجيرو وهوجو وسالمين وهزاع سالم ليظل المهاجمان كايو وفابيو بعيدين عن الإمداد الهجومي المطلوب حتى الدقيقة 25 التي نجح خلالها فابيو في تخطي دفاعات السماوي محرزاً الهدف الأول، وهو المشهد الهجومي الوحيد الذي طرحه الإمبراطور في الشوط الأول.

هدف الوصل أثار حفيظة «السماوي» الهجومية، إذ نجح لاعبو الأخير في الامتداد سريعاً في نصف الملعب ليشنوا هجمات متتالية أربكت دفاعات الوصل والتي واجهت صعوبة بالغة في احتوائها، وهنا نجح بني ياس في إحراز هدفين بالدقيقتين 39 و43 بوساطة مارك ميليجان وبلفوضيل إثر هجمات منظمة عكست سيطرته الواضحة التي بسطها على أرض الميدان، في حين لم تجد محاولات الإمبراطور في طرح رد فعل هجومي مضاد يوقف من خلاله تطلعات خصمه وهو المشهد الذي تواصل حتى نهاية أحداث الشوط الأول.

في الشوط الثاني واصل بني ياس حضوره القوي إذ لم يكد الحكم يطلق صافرته حتى كان ميليجان على موعد مع إهدار فرصة لا تعوض عندما فشل في تسديد عرضية الأحبابي النموذجية، إثر هجمة منظمة كان قد قادها بنفسه من نصف الميدان، لتخفت تحركات الفريقين بعد هذه الفرصة رغم الأفضلية الدائمة للسماوي على المجريات والذي استغل بعد انتصاف الشوط عدة ثغرات في دفاع الوصل شن من خلالها حبوش والأحبابي وبلفوضيل هجمات مرتدة فاحت منها رائحة الخطورة دون أن يحالفهما التوفيق في صناعة فرص دسمة، في المقابل وجد هوجو وسالمين وهزاع سالم صعوبة في خلق حوار نشط في نصف الملعب بفضل منطق الكثافة العددية الذي طرحه بني ياس أغلب الوقت، لتظل المجريات على حالها دون أن تشهد أي جديد يذكر، رغم المحاولات التي بذلها الوصل في الدقائق الأخيرة والتي لم يحالفها التوفيق قبل أن يطلق الحكم صافرته معلناً نهاية أحداث المباراة بفوز أصحاب الأرض بهدفين مقابل هدف.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا