• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

من «بنت ظبيان» إلى «قطنة» .. سفينة العطاء تبحر بلا توقف

مطايا من ذهب في عاصمة الناموس

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 09 أبريل 2016

على مدار 35 عاماً، مر على ميدان الوثبة العديد من المطايا التي سطرت أسماءها بحروف من ذهب في تاريخ سباقات الهجن، وأكدت دوماً أن الفائز في هذا الحدث يظل حاضراً في أذهان الجميع، ومع تقدم الزمن ودخول التكنولوجيا أصبحت وتيرة المنافسة أقوى على العديد من الألقاب، لاسيما في ظل اتساع قاعدة المنافسين في شتى الفئات التي يتضمنها الحدث، ووصل عدد المشاركين في مهرجان ختامي الوثبة إلى أكثر من 12 ألف مطية من مختلف أنحاء الإمارات، إضافة إلى مشاركة واسعة أيضاً من أبناء دول الخليج العربية، الأمر الذي أجبر كل المشاركين على الاستعداد بقوة بالغة قبل بداية السباقات على «عاصمة الميادين»؛ نظراً لرغبة كل مضمر في أن تكون مطيته هي صاحبة الشرف الرفيع.

وكان للنسخة الأولى من مهرجان الوثبة خصوصية بالغة للغاية، برعاية وحضور المغفور له، بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، ورغم أن عدد المشاركين لم يكن بالحجم نفسه الذي وصل إليه الآن، إلا أن المنافسة كانت غاية في الشراسة، كون أن كل مشارك يريد أن يتسلم الخنجر الذهبي من القائد المؤسس.

وتحول حلم المضمر محمد بالويع الخييلي إلى حقيقة، عندما نال شرف تسلم الخنجر الذهبي من يد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان، طيب الله ثراه، بعد أن نجح كمضمر في الصعود مع المطية «بنت ظبيان»، التي كان يملكها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان على منصة التتويج، وحصد اللقب الأول في الموسم الأول للختامي، وسط فرحة غير عادية بعد أن أصبح مهرجان الوثبة عيداً لمالكي «الحلال» في مختلف أنحاء الدولة وخارجها أيضاً، ومنذ ذلك الحين بدأت الإنجازات تتوالى على المطايا ومضمريها، لاسيما أن تحقيق هذا اللقب الغالي أصبح الهدف الأسمى لعشاق الحلال، ولم تكن «بنت ظبيان» هي الوحيدة التي سطرت اسمها في التاريخ، وفي السنوات الأخيرة ظهرت على الساحة مجموعة من المطايا التي نالت شرف الفوز باللقب الغالي آخرها كانت «قطنة» لهجن الرئاسة ومضمرها مبارك أحمد الخييلي، فيما نالت «الوراية» لهجن الرئاسة أيضاً مع المضمر نفسه لقب نسخة عام 2014، أما لقب عام 2013، فكان من نصيب هجن الرئاسة أيضاً عن طريق «الذيبة» لمضمرها راشد محمد بالسم المنصوري، فيما نال لقب 2012 زاخر لهجن الرئاسة أيضاً لمضمرها المرحوم سعيد بن شطيط، وبعد ساعات من انطلاق الختامي يتساءل الجميع عن الاسم الذي سوف يدخل سجل الذهب حاملاً لقب 2016.

من جانبه، أكد خليفة محمد بالويع الخييلي نجل مضمر المطية «بنت الظبيان» التي فازت باللقب الأول على ميدان الوثبة، أنه لم يكن يعي وقتها الفرحة كون أن عمره لم يتجاوز الأربع سنوات، لكنه أشار إلى أنه عندما بدأ يعي الأمور وجد أن هذا اللقب لا يزال حاضراً بتفاصيله كافة في ذهن المرحوم والده، ونوه بأن سمع تفاصيل الرواية كافة منه، ووجد أن هناك العديد من الأمور التي تعملها أبرزها عشق الهجن من خلال كلامه عن عشق المغفور له الشيخ زايد بن سلطان لهذه السباقات التراثية الأصيلة.

وقال: لقد عاصرت ذلك أيضاً بنفسي، وشاهدت المغفور فقيد الوطن يتابع الأحداث، ويفرح لفرحة أبناء شعبه، مؤكداً أن زايد الخير هو من زرع في نفوس الجميع حب الهجن وكل ما يتعلق بها منذ مولدها وحتى دخولها مضمار السباق.

وأضاف: لقد عشقت «الهجن»، ودخلت هذا العالم بكل حب من خلال ما شاهدته من سعادة وفرحة على أرض الواقع عندما تعانق المطية العلا، وشدد على أنه شارك في أكثر من مناسبة، وفاز بالعديد من المراكز المتقدمة، من بينها الوصافة، وحلق بأكثر من جائزة قيمة، منها سيارات ومبالغ مالية كبيرة. ​

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا