• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

أمير التواضع وعاشق التراث

محمد بن زايد.. البيت متوحد

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 09 أبريل 2016

هدفه دائماً أن يكون البيت متوحداً بحكمة قيادته وعز أبنائه.. يعطي بسخاء لعيون الوطن.. يمني النفس دائماً أن يرى الإمارات وأهلها على القمة.. إنه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، الداعم الدائم للرياضة بشكل عام والتراث بشكل خاص.

يرى سموه دائماً أن التراث هو الأساس لبناء وطن قوي قادر على مجابهة المخاطر، لاسيما وأن الأمة لا تنهض إلا بوجود أساس متغلغل في نفوس أبنائها، يدعم كل متميز ولا ينسى الجميع مشاهد سموه المتكررة في استقبال الأبطال الذين يقفون على منصات التتويج.

إنها لحظات لن تسقط من الذاكرة.. إنها لحظات للذكرى والتاريخ.. لحظات يسعى إليها الرياضيون عنها بحثاً عن ابتسامة أمير القلوب وراعي البساطة والتواضع.. فتتحول الفرحة إلى فرحتين، وتكون دائماً كلمات صاحب السمو ولي عهد أبوظبي بمثابة نبراس يقتدي به الرياضيون يضيء لهم الطريق، ويقودهم إلى مزيد من الإنجازات والصعود إلى منصات التتويج.

ويضرب سموه المثل في التواضع وعشق الوطن، فسموه من يسعى للاحتفاء بالمواهب، وسموه من يمسح عرق أبنائه من قفاز الإجادة ليضع توقيعه عليه لذكرى تاريخية لا ينساها بطل أجاد في الميدان، وسموه من يقف ليحتضن بطلاً زين الذهب رقبته رافعاً رأس كل إماراتي إلى عنان السماء، وسموه من يبني الميادين ويعمر الصحراء لعيون تراث آباء وأجداد تركوه، وهم على يقين بأن مكانته سوف تتضاعف على يد أبنائهم وأحفادهم عيال وطن زايد الخير.

بصمات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان على الرياضة بشكل عام والتراث بشكل خاص لا تخفى على أحد، وأضحت حديث القاصي والداني في مختلف الملاعب وشتى الميادين.

وعندما يأتي الحديث عن دعم صاحب السمو ولي عهد أبوظبي للتراث عامة وسباقات الهجن بشكل خاص، فحدث ولا حرج، فسموه الداعم الأول لمهرجان زايد التراثي الذي يقام سنويا في الوثبة، ويتضمن العديد من الرياضات التراثية، ويلقى إقبالاً كبيراً على صعيد المشاركة، وأيضاً على صعيد التواجد الجماهيري، لاسيما وأن الحدث يتضمن فعاليات متعددة لجميع أفراد العائلة.​ ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا