• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

اختتمت اجتماعها في كولومبيا

القوة العالمية الافتراضية تعتمد مشروعاً لتشكيل مجموعة قوى شرطية

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 09 أبريل 2016

أبوظبي - الاتحاد

اعتمدت القوة العالمية الافتراضية مشروعاً لتشكيل مجموعة عمل تضم قوى شرطية من أعضاء القوة الافتراضية العالمية، إلى جانب أعضائها من القطاع الخاص ومؤسسات النفع العام الأعضاء، لمراجعة عمليات الإبلاغ والتعرف على آخر الاتجاهات الإجرامية بما يسهم في الحد من توافر المواد ذات الطابع المسيء للأطفال على شبكة الإنترنت.

وأعربت القوة الافتراضية العالمية خلال اجتماعها في مدينة قرطاجنة الكولومبية الذي اختتم أمس، برئاسة دولة الإمارات العربية المتحدة، عن قلقها إزاء الأعداد المتزايدة من البلاغات التي تتلقاها وكالات إنفاذ القانون الدولية حول وجود مواد استغلال جنسي للأطفال على شبكة الإنترنت.

وأكد البيان الختامي على أن العام 2015 شهد تضاعفاً كبيراً في عدد البلاغات التي تلقتها وكالات إنفاذ القانون حول العالم عن هذه المواد، ومن المتوقع أن يستمر هذا التزايد خلال العام الحالي 2016 والعام المقبل على مستوى العالم، مما يستدعي تضافر جهود وكالات إنفاذ القانون، وكذلك مع شركات القطاع الخاص ومؤسسات النفع العام. وقدمت القوة الافتراضية نموذجاً لتضافر الجهود لأحد دولها الأعضاء، حيث إنه بموجب القانون المطبق في الولايات المتحدة، فإن شركات مزودي خدمة الإنترنت يجب أن تقوم بالإبلاغ عن وجود مواد مسيئة للأطفال على خوادمها على خط البلاغ المجاني للمركز الوطني للأطفال المفقودين والمستغَلين «إن سي إم إي سي»، وهي مؤسسة نفع عام، والتي تقوم بدورها عبر استخدام تقنيات حديثة، باكتشاف مصادر هذه المواد المسيئة سواء من صور أو تسجيلات فيديو بوتيرة متكررة ومتتالية، لتتمكن وكالات إنفاذ القانون الأميركية من استخدام هذه المصادر في تحقيقاتها وإدانة مرتكبي هذه الجرائم.

وقال اللواء الدكتور ناصر لخريباني النعيمي الأمين العام لمكتب سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، رئيس القوة العالمية الافتراضية: «يشكل وجود مواد مسيئة للأطفال على شبكة الإنترنت مصدر قلق متزايد لأعضاء القوة العالمية الافتراضية، وإننا على علم بأن الكثير من المنتديات والتجمعات على شبكات الإنترنت غير الشرعية تروِّج لهذا النوع من المواد، وإن الأعضاء في القوة العالمية الافتراضية يحذرون من أن هذا الأمر يشكل تحدياً كبيراً لهم أثناء متابعتهم جميع البلاغات الواردة، خاصة مع استمرار التطور التقني، وإننا ننظر إلى هذا الأمر على أنه مشكلة اجتماعية تحتاج إلى نظرة شمولية حتى نتمكن من إيجاد حلول جذرية لها.

وأضاف: يجب على الجمهور أن يعي آثار ارتكاب مثل هذه الأفعال، وأننا بصفتنا القوة العالمية الافتراضية، سنقوم بكل ما يمكن من أجل إنقاذ وحماية الأطفال من الاستغلال عبر الإنترنت.

يشار إلى أن الإمارات تعتبر في طليعة الدول الإقليمية والعالمية التي تصدرت لمكافحة الجرائم عبر الإنترنت خاصة في مجال حماية الأطفال من الإساءات، وأن القانون الاتحادي الإماراتي بشأن حقوق الطفل «وديمة» يوجب على شركات الاتصالات ومزودي خدمات شبكة المعلومات الإلكترونية إبلاغ السلطات المختصة أو الجهات المعنية عن أية مواد لإباحية الأطفال التي يتم تداولها عبر مواقع وشبكة المعلومات الإلكترونية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض