• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

بعد جولة جديدة من المفاوضات بين الطرفين في لندن

اتفاق تركي إسرائيلي على تسريع «تطبيع العلاقات»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 09 أبريل 2016

أنقرة (أ ف ب)

اتفقت تركيا وإسرائيل على الإسراع في «وضع اللمسات الأخيرة» على اتفاق لتطبيع علاقاتهما الباردة منذ 2010، كما أعلنت أنقرة أمس في ختام جولة جديدة من المفاوضات بين الطرفين في لندن.

وفي بيان أصدرته ليل الخميس، تحدثت وزارة الخارجية التركية عن «تقدم» و«تقارب» خلال هذه المحادثات، وأوضحت أن البلدين «اتفقا على إتمام الاتفاق في الاجتماع المقبل الذي ستتم الدعوة إلى عقده قريباً جداً».

من جهته، قال مسؤول إسرائيلي مشترطاً عدم ذكر اسمه «هناك تقارب في وجهات النظر». وترأس المحادثات التي جرت في لندن نائب وزير الدولة التركي للشؤون الخارجية فريدون سيرينلي أوغلو. أما إسرائيل فتمثلت بالموفد الخاص لرئيس الوزراء بنيامين نتانياهو جوزف سيهانوفر، والرئيس بالوكالة لمجلس الأمن القومي الجنرال جاكوب ناغل، كما ذكرت أنقرة. وعقدت الجلسات السابقة في جنيف (سويسرا).

وجمد البلدان اللذان كانا حليفين فترة طويلة، علاقاتهما بالكامل تقريباً، منذ الاعتداء الذي شنته في 2010 فرقة كوماندوس إسرائيلية على عدد من السفن التي استأجرتها منظمة غير حكومية تركية مقربة من الرئيس الحالي رجب طيب أردوغان، لكسر حصار غزة، وأسفرت العملية عن مقتل 10 أتراك. وفي مقابلة أمس مع صحيفة «الوطن» التركية، اعتبر رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو أن الطرفين «أحرزا تقدماً كبيراً».

وطرحت تركيا ثلاثة شروط للتطبيع هي تقديم اعتذار رسمي عن الحادث، وتعويضات مالية عن الضحايا، ورفع الحظر الذي تفرضه إسرائيل على قطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة «حماس»، وسبق لرئيس الوزراء الإسرائيلي أن قدم اعتذاراً رسمياً.

ولم تحدد وزارة الخارجية التركية طبيعة «التقدم» الذي أُحرز في لندن. لكن أنقرة شددت في الماضي على أن رفع الحصار عن غزة الذي يستبعد المحللون حصوله، أمر لا بد منه للتوصل إلى اتفاق، وتركيا هي أبرز مؤيدي حماس، ويصف أردوغان سياسة إسرائيل حيال الفلسطينيين بأنها «إبادة».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا