• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

الطائرات الروسية تشن عشرات الغارات وإفشال هجوم على مخيم حندرات

المعارضة السورية تسيطر على مواقع لـ«داعش» في حلب ودرعا

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 09 أبريل 2016

دمشق (وكالات)

دارت اشتباكات عنيفة بين فصائل المعارضة السورية من جهة وقوات النظام المدعومة بميلشييات أجنبية من جهة أخرى في عدة جبهات بريف حلب الجنوبي والشمالي، وسط شن الطائرات السورية والروسية عشرات الغارات على مواقع الاشتباكات، كما سيطرت قوات المعارضة على مواقع وقرى لتنظيم داعش الإرهابي في ريف حلب الشمالي وفي محافظة درعا (جنوب).

وشنت قوات الأسد هجوماً مباغتاً صباح أمس على مخيم حندرات شمال حلب، وتمكنت من السيطرة على مواقع فيه، ولكن قوات المعارضة تمكنت من استعادة كل النقاط التي خسروها رغم قصف الطائرات الحربية والمدفعية على المنطقة، وتمكنوا أيضاً من قتل وجرح عدد من عناصر النظام والميلشييات الموالية له، وتدمير دبابة في تلة المضافة على جبهة حندرات بعد استهدافها بصاروخ تاو. ونفذت الطائرات الحربية السورية والروسية أكثر من 60 ضربة جوية منذ منتصف ليل أمس على مواقع في منطقة العيس ومحيطها وفي محيط بلدات خان طومان والزربة بريف حلب الجنوبي، ترافقت مع اشتباكات بين قوات النظام وميلشيا حزب الله اللبناني وميلشييات أجنبية من جهة، وقوات المعارضة من جهة أخرى، كما قصفت طائرات حربية يرجح أنها روسية بشكل مكثف مناطق في بلدات الأتارب وبلورية والشيخ أحمد ومنطقة الإيكاردا، ومحيط حي الشيخ مقصود بمدينة حلب. واستهدفت قوات النظام بـ15 قذيفة مناطق سيطرة المعارضة في حي الأشرفية شمال حلب.

في ذات السياق، تقدمت قوات المعارضة في ريف حلب الشمالي بعد سيطرتهم على أجزاء واسعة من بلدة الراعي التي تعتبر المعقل الأبرز لتنظيم داعش الإرهابي في الريف الشمالي، إضافة لسيطرتهم على قرية الوقف بعد معارك عنيفة تكبد خلالها التنظيم خسائر كبيرة في الأرواح، وترافقت الاشتباكات مع قصف طائرات حربية، يعتقد أنها تابعة للتحالف على مناطق سيطرة التنظيم الإرهابي بريف حلب الشمالي.

أما في محافظة درعا جنوب البلاد، تمكنت قوات المعارضة بالاشتراك مع «جبهة النصرة» من فرض سيطرتهم الكاملة على بلدة تسيل بالريف الغربي، عقب اشتباكات عنيفة مع «حركة المثنى الإسلامية ولواء شهداء اليرموك» المواليين لتنظيم داعش الإرهابي، وذلك بعد معارك عنيفة استمرت لأكثر من 10 ساعات. وتعرضت عدة مواقع في مدينة الضمير شرق العاصمة دمشق لقصف من قبل طائرات حربية، وسط اشتباكات بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من طرف، وتنظيم داعش من طرف آخر، في بادية الضمير، دون ورود معلومات عن حجم الخسائر بين الطرفين. ونفى المرصد السوري لحقوق الإنسان الأنباء التي وردت حول إعدام داعش لأكثر من 170 من عمال معمل إسمنت البادية الذين اختطفهم قبل يومين خلال هجومه على المعمل الواقع في شمال شرق مدينة الضمير بأقصى ريف دمشق الشرقي، وأكد المرصد أن التنظيم قام بإطلاق سراح عدد من العمال المختطفين بعد وساطات من أهالي مدينة الضمير.

كما شنت طائرات حربية عدة ضربات مكثفة استهدفت خلالها مناطق في جرود القلمون الغربي بريف دمشق، وقصفت قوات النظام مناطق في جبل الأكراد في ريف اللاذقية الشمالي، كما تعرضت مناطق في ريف مدينة جسر الشغور الغربي، لقصف مدفعي، دون أنباء عن وقوع إصابات، فيما نفذت طائرات حربية عدة ضربات استهدفت خلالها مناطق في بلدة الهبيط وقرية السكيك بريف إدلب الجنوبي. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا