• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

«السلطة» تحقق في تسريب أراض بالقدس والخليل لجمعيات استيطانية وتعتقل متورطين

تحرك عربي دولي لإنهاء الاحتلال ورسم وقائع الدولة الفلسطينية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 11 يناير 2016

علاء المشهراوي، عبدالرحيم حسين، وكالات (عواصم)

أكد نبيل أبو ردينة المتحدث الرئاسي باسم الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمس، أن الأسابيع والأشهر المقبلة ستشكل «مساراً جديداً» في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، من خلال حراك وطني وعربي ودولي يجري حالياً، من أجل عقد مؤتمر دولي يهدف لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وخلق وقائع تجسد قيام دولة فلسطين. كما أعلن أبو ردينة عن وجود خطوات فلسطينية لإنهاء حالة الانقسام الداخلي دون تفاصيل. من جهتها، دعت اللجنة الوزارية العربية المصغرة المعنية بالتحرك على الساحة الدولية لدعم القضية الفلسطينية على الساحة الدولية، برئاسة وزير الخارجية المصري سامح شكري وعضوية فلسطين والمغرب والأردن وبحضور أمين عام الجامعة العربية نبيل العربي، في ختام اجتماع على هامش «الوزاري الطارئ» بالقاهرة أمس، إلى عقد مؤتمر دولي بهدف إنشاء آلية فعالة لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية وإنجاز حل الدولتين في إطار زمني محدد.

فقد دعت الرئاسة الفلسطينية أمس، إلى تحرك دولي لوقف «حالة الجمود التي سببتها السياسة الإسرائيلية والسلبية الأميركية» في حل القضية الفلسطينية. وقال أبو ردينة إن خطاب الرئيس الفلسطيني محمود عباس في بيت لحم الأربعاء الماضي «حدد ملامح الحركة السياسية المقبلة، والذي دعا فيه إلى مؤتمر دولي ينتج عنه آلية على غرار مجموعة (5+1) (الاتفاق الإيراني- الأميركي)، استناداً إلى مبادرة السلام العربية». وأكد المتحدث الفلسطيني أن التنسيق المستمر مع مصر والسعودية والأردن على أعلى المستويات فيما يتعلق بالتحرك على الساحة الدولية. وتعول القيادة الفلسطينية على انضمام مصر لعضوية مجلس الأمن الدولي عن المقاعد غير الدائمة، لمساعدتها في تمرير قرارات تتعلق بالاحتلال الإسرائيلي أو الاستيطان.

وأفاد مسؤول في منظمة التحرير الفلسطينية أن خبراء يعملون على تحضير ملفات بالتنسيق مع مصر والجامعة العربية لطرحها على مجلس الأمن.

وقال عضو اللجنة التنفيذية واصل أبو يوسف «نعول على دخول مصر مجلس الأمن، وانتظرنا حدوث هذه التغييرات من أجل مواصلة العمل في أروقة مجلس الأمن، بالتنسيق أيضاً مع عدد من الدول الأروربية لبحث آلية توفير حماية للشعب الفلسطيني». وبدوره، أكد أبو ردينة أن قرارات المجلس المركزي بشأن وقف التنسيق الأمني مع إسرائيل على الطاولة ولا خروج منها. وقال إن انضمام فلسطين إلى المؤسسات والهيئات الدولية لن يتوقف، مطالباً الإدارة الأميركية بـ«الخروج من سلبيتها، وألا تقف عائقاً أمام أي جهد دولي لحل القضية الفلسطينية على هذه الأسس المنسجمة مع الشرعية الدولية، لإنهاء الاحتلال».

بالتوازي، بحثت اللجنة الوزارية العربية المصغرة المعنية بالتحرك على الساحة الدولية لدعم القضية الفلسطينية، في القاهرة أمس سبل توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني. ويأتي الاجتماع قبيل توجه العربي إلى نيويورك اليوم للمشاركة في اجتماع دولي دعا إليه أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون لمناقشة المعايير الخاصة باختيار أمين عام جديد للمنظمة الدولية. ومن المقرر أن يطلع العربي كي مون على الرؤية العربية والمقترحات الخاصة بتوفير الحماية للشعب الفلسطيني. كما سيلتقي العربي وزير الخارجية الأميركي جون كيري لبحث تطورات القضية الفلسطينية وحثه على تنفيذ التعهدات الأميركية السابقة بإنهاء النزاع الفلسطيني الإسرائيلي وفق إطار زمني محدد.

إلى ذلك، فتحت أجهزة الأمن الفلسطينية مؤخراً تحقيقاً رسمياً في قضايا تسريب عشرات الدونمات من الأراضي الفلسطينية في مدينتي القدس والخليل لجمعيات استيطانية. وأوضحت أن التحقيقات الجارية كشفت تورط العديد من الأشخاص في قضايا تزوير وتسريب أراض وبيعها لجمعيات استيطانية، وإنه تم اعتقال مجموعة من المتورطين.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا