• الخميس 24 جمادى الآخرة 1438هـ - 23 مارس 2017م
  11:25     الرئيس الموريتاني يعلن تنظيم استفتاء شعبي للتصويت على التعديلات الدستورية         11:25     ترامب يبدي ارتياحا إثر إعلان نائب جمهوري ان مزاعمه بشأن التنصت قد تكون صحيحة         11:26    الشرطة البريطانية:ارتفاع حصيلة ضحايا هجوم لندن إلى 5 قتلى و40 جريحا         11:56    توقيف سبعة اشخاص في اطار التحقيق في اعتداء لندن        11:56     قائد شرطة مكافحة الإرهاب: فتشنا ستة مواقع وألقينا القبض على سبعة والمهاجم عمل بمفرده     

على أمل

بيئة الابتكار

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 08 فبراير 2015

صالح بن سالم اليعربي

(الحاجة أم الاختراع) هذا هو القول الذي تعلمناه منذ الصغر، وتتناقله الأجيال، في مغزاه وتطبيقاته، بحيث نرى ذلك على المستوى الإنساني العام. فالبشرية في مختلف مراحل حياتها، جعلت من حاجتها طريقاً إلى الارتقاء بمستويات المعيشة والتطور الحضاري في المجالات كافة، من خلال ابتكار أدوات ووسائل متعددة ومتجددة. فحركة الابتكار والتطور لا تتوقف، بل هي مستمرة باستمرار عجلة الحياة. والعقل البشري في فكره هو دائماً متجدد. وهذا التجدد هو الذي ساهم في مراحل تطور البشرية في مستويات معيشتها. وعندما تتوفر بيئة الابتكار في أي مجتمع، فإن حركة التقدم والازدهار تكون في أعلى مراتبها. وهنا على أرض الإمارات، وبفضل الله، لدينا بيئة الابتكار التي ترعاها القيادة الحكيمة لدولتنا التي لا تألو جهداً، في توفير كل ما هو جديد، في مجال البيئة الابتكارية، التي توسعت وشهدت مرحلة متقدمة من التطور، من خلال إنشاء عدة مراكز ابتكارية، سواءً على مستوى الجامعات، أو غيرها من المؤسسات التي تهتم بتشجيع الابتكار ودعمه، مع الإشارة بضرورة وجود هذه المراكز الإبداعية ودعمها في مراحل التعليم الأولى، كالمدارس، لتنشئة أبنائنا وتعويدهم الابتكار.

آخر هذه المراكز هو (مركز الشيخ محمد بن راشد للابتكار الحكومي) والذي اعتمده سموه مؤخراً كأحد المراكز المهمة التي ستتولى مهمة التطوير والابتكار في مستوى الخدمات الحكومية المقدمة. هذا المركز سيكون انطلاقة كبرى في مسيرة تطوير الخدمات الحكومية المقدمة للجمهور، وبالتالي سيخلق هذا مجالاً واسعاً من الابتكار والإبداع نحو الارتقاء بمستوى الأداء في كافة مجالات العمل، والتي تتطلب سرعة في الإنجاز. فسرعة الإنجاز في المعاملات، والتعامل الطيب بالتي هي أحسن من مؤدي الخدمة، من السمات الحضارية التي أدت إلى ارتقاء مستويات الإنتاجية. كما أن المركز، ومن خلال شراكته وتعاونه مع الكثير من المؤسسات والجامعات التي تُعنى بالابتكار، سيكون له دور كبير في تنشيط حركة البحث والابتكار في الدولة، مما يشجع كوادرنا الوطنية على المساهمة الفاعلة فيها .

ما أحوجنا، لمثل هذه المستويات من البحث والتطوير المستمر، وتأهيل الكوادر الوطنية؟ ونحن نعيش في عالم التقدم السريع، في المجالات كافة ، وبدورها، فإن هذه الكوادر، لن تتوانى أبداً عن المساهمة الإيجابية في حركة التطور والابتكار، فالعمل المخلص يرفع الإنتاجية.

همسة قصيرة: ما أسعدنا في وطن يُقدر التميز والإبداع.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا