• الأحد 11 رمضان 1439هـ - 27 مايو 2018م

ماء جوز الهند يحسن دخل مزارعي الفلبين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 08 فبراير 2013

مانيلا (أ ف ب) - لم تسمع المزارعة الفلبينية ليزل بالماكيدا بالفنانة مادونا يوما، لكن حياتها قد تتغير بفضل إشادة نجمة البوب الأميركية بمنافع ماء جوز الهند. فبعد ري عطش الفلبينيين على مدى قرون، أصبح هذا السائل الغني بالمعادن مشروبا صحيا ضروريا بعد حملة تسويق ضخمة أطلقها مصنعو المشروبات لمنافسة المشروبات الغازية التي فقدت رونقها.

وتقوم بالماكيدا (33 عاما) وزوجها بمعالجة كميات هائلة من جوز الهند في مزرعتهما كل أسبوع لاستخراج اللب منها وتحويله إلى زيت نباتي. ويؤمن هذا العمل الشاق 9 دولارات فقط يوميا لعائلتهما المؤلفة من 5 أشخاص. وقالت بالماكيدا ببلدة مولاناي الريفية التي تبعد 4 ساعات بالسيارة عن جنوب مانيلا “نرمي الماء عند استخراج اللب. لكن إن كان الناس يدفعون المال بالفعل لشرب ماء جوز الهند، فلا مانع لدينا من زيادة أرباحنا”.

وأشاد الرئيس بينينيو أكينو في خطاب الأمة الأخير بماء جوز الهند، مشيرا إلى أنه يقدم فرصة جديدة وواعدة في مجال الصادرات. وذكر احصاءات تبين أن الصادرات ارتفعت أكثر من 9 أضعاف في عام 2011 ووصلت إلى 16,76 مليون لتر. وتستغل شركة محلية تدعى “فروتس أوف لايف” في مانيلا اهتمام الغرب المتزايد بماء جوز الهند كبديل عن المشروبات الغازية.

وقال فيبي دي لا كروز مدير مبيعات الشركة إن “الناس أصبحوا ينتبهون إلى صحتهم أكثر مما مضى. وبدأ الرياضيون يلجأون إلى ماء جوز الهند لاحتوائه على محلولات كهربائية طبيعية”.

واليوم، تصدر “فروتس أوف لايف” نحو 240 طنا من ماء جوز الهند مباشرة إلى المتاجر الكبرى في الولايات المتحدة وكندا. وتنمو في الفلبين 350 مليون شجرة جوز الهند تعطي 15 مليار ثمرة في السنة. ولا يزال ماء جوز الهند مشروبا محليا رخيصا يباع في الأكشاك من الثمرة مباشرة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا