• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

مقتل 9 من «الحشد» بنيران صديقة والأميركيون ينفون استخدام مروحيات لضرب «داعش»

القنابل تعرقل تقدم القوات العراقية في الرمادي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 11 يناير 2016

سرمد الطويل، وكالات (بغداد)

قال مسؤولون عراقيون، أمس، إن القوات الخاصة لمكافحة الإرهاب دفعت مقاتلي تنظيم «داعش» للخروج إلى الضواحي الشرقية للرمادي، وذلك بعد أسبوعين من إعلان النصر على التنظيم بالمدينة، غير أن القنابل المتناثرة في الشوارع مازالت تعرقل جهود إعادة بناء المدينة. من جانبها، نفت السفارة الأميركية لدى العراق للمرة الثانية تقارير أفادت بأن الولايات المتحدة شنت ضربات بمروحيات على مقاتلي تنظيم «داعش» في شمال العراق.

وقالت أجهزة أمنية، إنه مازال محظوراً على سكان الرمادي العودة إلى مناطقها كلها تقريباً بعد أن فروا منها قبل تقدم قوات الجيش. وأضافت أن القوات قامت ببناء سواتر ترابية عند مدخل الأحياء الوسطى التي تأكد خلوها من المتشددين، لكن المتفجرات مازالت تنتشر فيها، ووضعت علامات على مبان من الخارج بما يفيد أنها ملغومة.

ومازال برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ينتظر الضوء الأخضر من الحكومة العراقية لدخول المدينة وبدء أعمال إعادة البناء.

من جانبه، انتقد محافظ الأنبار صهيب الراوي النخبة السياسية، التي تمثل الطائفة السنية في العراق، واصفاً الوضع بأنه يسير من فشل إلى فشل. وقال إنه «منذ عام 2003 وسنة العراق يسيرون من فشل إلى فشل ومن كارثة إلى أخرى». وأضاف أن «البيت السني اليوم هو بيت تغطى عليه الفوضى العارمة وانعدام الرؤية وتناحرات ومناكفات لا تنتهي». وتابع الراوي أنه «ليس من المهم أن تنجح، بل المهم أن تفشل هذه العقلية التي تحكم العمل السياسي في محافظاتنا السنية، وإذا لم نستبدل هذه العقلية ونتبع طريقة جديدة للتفكير والخطاب فإن الأيام المقبلة ستحمل لنا كوارث جديدة هي أسوأ بكثير من الأيام السوداء الحالكة التي عشنا ها في صراعنا الدموي ضد داعش وقوى التطرف».

من جهة أخرى، أفاد مصدر في قيادة عمليات صلاح الدين، أمس، بمقتل 9 من مليشيات «الحشد الشعبي» وإصابة 13 آخرين بنيران صديقة قرب قاعدة سبايكر. وقال المصدر، إن طائرة عراقية مسيره قصفت خطأ الليلة قبل الماضية مقر كتائب جند الإمام المنضوية في «الحشد الشعبي» قرب قرية السلام غرب قاعدة سبايكر، مما أسفر عن مقتل 9 منهم وإصابة 13 آخرين. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا