• الاثنين 11 شوال 1439هـ - 25 يونيو 2018م

أقام في نيويورك معرضاً شخصياً عابراً لمختلف مراحله الفنية

كاظم: أعمالي تمتلك نوعاً من الرؤية الشعرية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 25 فبراير 2018

إبراهيم الملا (الشارقة)

عاد الفنان التشكيلي الإماراتي محمد كاظم مؤخراً من مدينة نيويورك الأميركية، بعد إقامته معرضاً شخصياً هناك، قدم فيه مجموعة من الأعمال التركيبية واللوحات الباحثة عن علاقة جدلية بين اللون والمعنى، وبين الفراغ المخادع والكتلة غير المرئية، ضمن مسارات تجريبية اختطها كاظم منذ بدايات حضوره في المشهد التشكيلي بالإمارات بمعية الفنان الراحل حسن شريف، وصولاً إلى جماعة «الخمسة» التي اشتغلت على تحويل الخامات المهملة إلى أعمال مفاهيمية تنتقل من حيز التعيين، إلى فضاء التجريد، أما أعماله الأخيرة، فتنزع إلى استقلالية غير مفصولة بالمطلق عن توجهات وأساليب جماعة «الخمسة»، ولكنها تذهب باتجاه التمرد والانعتاق من مصطلح «الإلهام» في العمل الفني، انتصاراً للفكرة على حساب الحدس، والتصاقاً بالتجربة الآنية والطازجة الأقرب إلى الارتجال اللحظي المقتصد، والتخلُّص من التزيين الجمالي والتحضير المتكلَّف.

وحول خصوصية هذا المعرض وتفاصيله، أشار محمد كاظم لـ«الاتحاد» إلى أنه نتاج للتعاون بين غاليري (آي دي في إي) و(آيكون غاليري) في نيويورك، بإشراف الفنان مرتضى والي، القيِّم على المعرض والملم بالتجارب الفنية وبالساحة التشكيلية في الإمارات، والمحتكّ بالوسط الفني في مدينة نيويورك، بحكم تنقله المتواصل بين المكانين.

وأضاف كاظم أن القيّم على المعرض اختار مجموعة من أعماله العابرة لمختلف المراحل، ووضع لها ثيمة محددة، بحيث تكون متناسقة في هيكلها العام، ومتداخلة ضمن الفكرة الأساسية التي تطرحها هذه الأعمال.

وأوضح أن اختلاف هذه الأعمال سببه اختلاف البيئات التي احتوتها، خصوصاً الأعمال التي أنتجها في مدينة نيويورك، ومنها عمل بعنوان: «ممرضات»، عبارة عن أقمشة ملونة تمثّل حركة الممرضات والممرضين في مدن أميركية أقام بها محمد كاظم، مثل نيويورك، وفيلادلفيا، وعمل آخر بعنوان: «قبلات» عبارة عن صور توثيقية لفن الأداء الجسدي «بروفورمانس» نفذه بمدينة فيلادلفيا، بالإضافة لعمل نفذه في كوريا الجنوبية، عبارة عن خطوط لطباشير تم دمجها مع مخلفات العلك المرمية في الشوارع التي تمثّل في النهاية ذكرى لقبلات منسية ومتلاشية في الزمن، دون أن نعرف من الذي قبّل الآخر، هل هي المرأة أم الرجل أم الطفل، أو ما يمثّل تقبيل شخص لم يعد على قيد الحياة.

وأضاف كاظم أن هذه الأعمال تمتلك نوعاً من الرؤية الشعرية أثناء رصد العناصر الموجودة في بيئات مختلفة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا