• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

السعودية تدرج المخدرات والأمراض النفسية في فحص الزواج

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 06 يناير 2014

الرياض (د ب أ) - كشفت أنباء صحفية سعودية أمس أن السعوديين المقبلين على الزواج سيجبرون على الفحص للتأكد من خلوهم من المخدرات، بالإضافة إلى العديد من الأمراض الوراثية، التي تطبق منذ وقت ليس بقصير.

وتعكف ثلاث جهات حكومية على تطوير برنامج فحص ما قبل الزواج، من خلال إدخال فحوص جديدة وزيادة عدد الأمراض التي يجري البحث عنها ضمن البرنامج المعمول به في الوقت الراهن، والذي يلزم المقبلين على الزواج

بإجرائه وإحضار شهادة بذلك تفيد بالخلو من الأمراض قبل إجراء عقد النكاح.

وتشمل اللائحة التطويرية المقترحة لبرنامج فحص ما قبل الزواج إدخال فحص المخدرات، والأمراض النفسية، والدرن، ويضاف إليها ما يستجد من الأمراض الأكثر انتشاراً في المجتمع حتى يحقق البرنامج الغرض المأمول منه، إذ إنه بوضعه الحالي لا يعتبر كافياً.

وذكرت وزارة الصحة أن ممثلين من جهات حكومية معنية وعدداً من الأكاديميين والأطباء من جامعات ومؤسسات حكومية، يعملون على وضع مقترح تطويري للائحة برنامج الفحص، الذي تطبقه وزارة الصحة، عبر 150 مركزاً منتشرة في مناطق المملكة.

ونقلت صحيفة «الوطن» السعودية أمس عن مدير برنامج الفحص ما قبل الزواج بوزارة الصحة الدكتور محمد الصعيدي تأكيده أن البرنامج من البرامج الوطنية التي لا تملكها وزارة الصحة، وأي إضافات به يعلن عنها رسميا عبر مجلس الوزراء، ويتم تطبيق ذلك من قبل مراكز الفحص التابعة للوزارة.

وأشار إلى أنه سبق وأن تم طرح دراسة مسبقة لإدخال فحص المخدرات ضمن فحوص ما قبل الزواج، ولكن لم تر النور تلك الدراسة، وأن البرنامج تتم مراجعته كل 3 سنوات، ويتم السماح لوزارة الصحة بإضافة الأمراض التي يتم التأكد من خطورتها على المجتمع.

وأوضح الصعيدي أن مراكز الفحص في السعودية تشهد كل عام أكثر من 270 ألف شخص يجرون الفحص، مشيرا إلى أن برنامج الفحص بدأ بالعمل منذ 10 سنوات، بهدف التقليل من الإصابة بالإمراض الوراثية عن طريق الزواج والإنجاب.

وقال إن الكشف قبل الزواج ساعد البرنامج على تقليل حالات الإصابة بالأمراض الوراثية كالأنيميا المنجلية والثلاسيميا أنيميا البحر المتوسط.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا