• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م
  01:55    وزير خارجية روسيا: مقاتلو المعارضة الذين يرفضون مغادرة شرق حلب سيتم التعامل معهم باعتبارهم إرهابيين         01:56    لافروف: روسيا ستدعم عملية الجيش السوري ضد أي مقاتلين معارضين يبقون في شرق حلب         02:36     وزارة الدفاع الروسية تعلن تحطم طائرة سوخوي-33 خلال هبوطها على حاملة طائرات في البحر المتوسط     

تدير عمليات الرقابة على مظهر المدينة آلياً

بلدية أبوظبي تواصل تنفيذ المرحلة الثانية من «إدارة التفتيش المتنقل»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 05 يناير 2015

أبوظبي (الاتحاد)

تواصل بلدية مدينة أبوظبي تفعيل المرحلة الثانية من نظام إدارة التفتيش المتنقل ( MIMS) والتي جاءت من منطلق رؤية دائرة الشؤون البلدية لتفعيل مبادرة الرقابة الموحدة في الإمارة، حيث شهد عام 2010 إطلاق المرحلة الأولى منه في إطار سعي البلدية المستمر لتطبيق أحدث أساليب الرقابة والتفتيش بهدف إدارة عمليات الرقابة على مظهر المدينة آلياً تحقيقاً لرسالتها تقديم أجود معايير الخدمات البلدية من خلال المشاركة مع المجتمع والشركاء الاستراتيجيين. وأكدت البلدية أن النظام أداة لتحقيق نظام رقابي موحد حيث إنه يسهل على المراقب الشامل حصر جميع المخالفات والانتهاكات العامة بطريقة سهلة ومصنفة بشكل فعال ليسهل اختيار المخالفات ومشوهات المظهر العام مع ضمان تغطية المناطق التفتيشية من قبل الطاقم الرقابي المعني.وأوضحت البلدية أنه من العوامل التي ساعدت على نجاح المشروع الاستجابة الفورية في طلب إنجاز إنشاء آلية لاستخدام النظام إلكترونياً مع شركائنا الاستراتيجيين المعنيين بالعمل الميداني والرقابي مثل دائرة النقل – مركز إدارة النفايات بأبوظبي – شركة أبوظبي للتوزيع – شركة أبوظبي لخدمات الصرف الصحي – اتصالات – دائرة التنمية الاقتصادية والتي وقعت معها مذكرات التفاهم مما أدى الى تقليل الزمن اللازم لإتمام العمل والتنسيق من أجل المحافظة على المظهر العام للمدينة عبر سرعة رصد مشوهات الأصول المملوكة لهذه الجهات بشكل دقيق ونقلها إلكترونياً إليهم لتمكينهم من القيام بمهامهم ومسؤولياتهم بطريقة أسهل ، الأمر الذي كان له الأثر الإيجابي في نجاح المشروع.

كادر //

تطوير المشروع

أشارت البلدية إلى أنها حرصت على مواصلة تطوير المشروع وذلك برفع عدد المستخدمين والمشاركين في النظام من الإدارات التي تُعنى بأعمال الرقابة والتفتيش ببلدية مدينة أبوظبي، وبذلك تكون المرحلة الثانية من المشروع هي المرحلة الأهم والأكبر لأنها تمثل نقلة نوعية بتحقيق الارتباط مع كافة الشركاء الاستراتيجيين المعنيين، وربط المراقبين بأحدث الأجهزة الذكية مما يعني التطبيق السليم للحكومة الإلكترونية وخطوة سباقة من بلدية مدينة أبوظبي تضاف إلى إنجازاتها الكبيرة على صعيد مشروع الارتقاء بالمظهر الحضاري لمدينة أبوظبي وتفعيل الخدمات الإلكترونية وتجهيزاً لمرحلة أخرى على خطة العمل وصولا بالنظام الى مستوى أعلى يجعله من مصاف الأنظمة المميزة على مستوى المنطقة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض