• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

الخالدي.. الفرصة الأخيرة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 01 يناير 2015

القاهرة (د ب أ)

مع اقترابه من الرابعة والثلاثين من عمره، يدرك حارس المرمى الكويتي نواف الخالدي أن الفرصة لا تسنح له مجدداً للمشاركة في بطولة كأس آسيا لكرة القدم، ولذا، يعتبر الخالدي النسخة السادسة عشرة من بطولة كأس آسيا بمثابة الفرصة الأخيرة له في البطولة القارية.

وعلى مدار مسيرته الكروية الطويلة والحافلة بالمشاركات مع ناديه و«الأزرق» في مختلف البطولات، لم يكن الخالدي بحاجة ماسة إلى التألق مثلما هو الآن حيث عانى الخالدي كثيراً من صدمة الخروج المبكر من بطولة كأس الخليج الثانية والعشرين «خليجي 22» ويسعى إلى أن يقدم في أستراليا أداء مغايراً تماماً.

وبدأ الخالدي «33 عاماً» مسيرته الكروية بنادي خيطان الكويتي، وكان تألقه مع الفريق دافعا للمدرب التشيكي ميلان ماتشالا على ضمه لقائمة المنتخب الكويتي المشارك في «خليجي 14» بالبحرين ليكون الحارس الثالث للفريق في هذه البطولة وهو لا يزال في السابعة عشرة من عمره، ولم يشارك الخالدي في البطولة، ولكن الفريق الكويتي توج بكأس هذه النسخة عن جدارة، وكان عام 2000 هو نقطة التحول الحقيقية في مسيرة الخالدي الكروية، حيث انتقل لنادي القادسية الكويتي، ليبدأ معه في حصد البطولات الواحدة تلو الأخرى، وبعد سنوات من الخبرة، كان طبيعياً أن يحمل الخالدي شارة القيادة في المنتخب الكويتي بداية من «خليجي 18» عام 2007 .

وأكد الخالدي جدارته بالشارة من خلال قيادته البارعة للفريق إلى منصة التتويج باللقب الخليجي العاشر في «خليجي 20» عام 2010، كما حصل على جائزة أفضل حارس مرمى في النسخة نفسها.

وبينما سعى الخالدي لإحراز لقبه الخليجي الثالث من خلال النسخة التي استضافتها العاصمة السعودية الرياض في نوفمبر الماضي، تلقت شباك الفريق سبعة أهداف في مباراتين متتاليتين منها خمسة أهداف في شباك الخالدي الذي غادر الملعب بعد اهتزاز شباكه بثلاثة أهداف في المباراة الثالثة أمام عُمان قبل أن يكمل المنافس الخماسية النظيفة التي أطاحت بـ «الأزرق» من البطولة.

وإزاء هذا الخروج المهين لمنتخب الكويت من «خليجي 22»، أصبحت هيبة الخالدي على المحك في البطولة الآسيوية، حيث يحتاج اللاعب إلى استعادة بريقه ليس فقط، من خلال تصديه لهجمات المنافسين، ولكن أيضاً من خلال لعب الدور الأهم، وهو قيادة الفريق من الخلف.

ومع غياب المهاجم الخطير فهد العنزي عن صفوف الفريق في هذه البطولة، سيكون العبء ثقيلاً على الخالدي الذي يمتلك أكبر قدر من الخبرة بعد اللاعبين المخضرمين بدر المطوع ووليد علي لأنه يأتي خلفهما، من حيث عدد المباريات الدولية التي خاضها مع «الأزرق» رغم تجاوزه المئة مباراة دولية مع الفريق.

ومن المؤكد أن الخالدي سوف يتحمل عبئاً ثقيلاً أيضاً في مواجهة الهجوم الأسترالي القوي والهجوم الكوري المكثف إضافة للمواجهة الثأرية أمام الهجوم العُماني وذلك في المباريات الثلاث التي يخوضها الأزرق في الدور الأول لكأس آسيا.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا