• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  01:25     وزير تركي يقول إن العناصر الأولية للتحقيق تشير إلى تورط حزب العمال الكردستاني بتفجيري اسطنبول         01:30    التلفزيون المصري: 20 قتيلا و35 مصابا في انفجار كاتدرائية الأقباط الأرثوذكس بالقاهرة        01:57    وزير الدفاع البريطاني: السعودية لها الحق في الدفاع عن نفسها ضد الهجمات    

20% من ألعاب المنصات الجديدة يتم تحميلها من الإنترنت حالياً

«التحميل» من الشبكة تشكل نقطة تحول لقطاع الألعاب

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 09 أبريل 2016

ترجمة: حسونة الطيب

تراجعت مبيعات أسطوانات الألعاب في بعض المحال المعروفة، مثل «جيم ستوب» في الولايات المتحدة، فيما تسجل محال أخرى كبيرة مبيعات قياسية من خلال عمليات التحميل من الإنترنت. وربما يشكل موسم أعياد رأس السنة هذا العام نقطة تحول جوهرية في قطاع الألعاب، حيث بدأت الطريقة القديمة لبيع ألعاب الفيديو على الأقراص الضوئية، في إفساح المجال أمام التحميل من الشبكة العنكبوتية.

وبدأ القطاع السير في هذا الاتجاه منذ سنوات، لكن نقطة التحول تبلورت مؤخراً، عندما رسمت البيانات الجديدة صوراً متضاربة لقطاع الألعاب. فمن ناحية، تشير أحدث بحوث السوق تراجع مبيعات الألعاب التقليدية في نوفمبر الماضي، حيث أعلنت شركة «جيم ستوب» تراجعاً كبيراً في أرباحها، ما أدى لانخفاض أسهمها. ومن ناحية أخرى، تؤكد شركات الألعاب الكبيرة تسجيل مبيعات قياسية، حيث أعلنت «سوني» تحقيق أحدث نسخة من منصة الألعاب «بلاي ستيشن» مبيعات غير مسبوقة، مقارنة بالأجيال السابقة.

وتتضافر عوامل عدة لتفسير هذا التباين، أكثرها أهمية هو توجه القطاع نحو مستقبل يتميز بتحميل الألعاب من الإنترنت، بدلاً من شرائها من المحلات التجارية. ومن المعلوم، أن كل ألعاب الهواتف المحمولة يتم تحميلها من على الشبكة، وكذلك غالبية ألعاب الكمبيوتر الشخصي. لكن هذا التحول بالنسبة لألعاب المنصات، التي تشكل الحجم الأكبر في القطاع، بطيء للغاية. إذ يتطلب تحميل ملفات الألعاب الكبيرة ساعات عدة، وعادة ما يفوق حجمها سعة الأقراص الصلبة.

لكن موجات زيادة سعة الأقراص الضوئية تساعد في تخفيف هذه العقبات. وتقول «إلكترونيك أرتس»، إحدى الشركات الكبيرة لنشر الألعاب، إن 20% من ألعاب المنصات الجديدة يتم تحميلها من الإنترنت حالياً، مقارنة مع 10 إلى 15% السنة الماضية، في حين تزيد النسبة على 25% بالنسبة لشركات أخرى. نتيجة لذلك، أصبح من الصعب قياس قوة القطاع بناء على مبيعات أسطوانات الألعاب التقليدية.

وأكدت نتائج مجموعة «إن بي دي» البحثية، التي ترصد مبيعات التجزئة في أميركا، تراجعاً قدره 7% في مبيعات الألعاب في نوفمبر، مقارنة بالفترة نفسها العام الماضي. وأرجعت «جيم ستوب» السبب إلى ضعف مبيعات الألعاب والأجهزة الجديدة. واستدلت على ذلك بإخفاق ألعاب «ستار وورز» و«باتل فرونت»، في تحقيق المبيعات المستهدفة في موسم الأعياد الماضي. وانخفضت قيمة أسهم «إلكترونيك أرتس»، الناشرة لهذه الألعاب، بنسبة 5%. وتعتبر هذه الأرقام مخيبة للآمال، خاصة أنها صادفت الموسم الذي يعول عليه القطاع. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا