• الجمعة 05 ربيع الأول 1439هـ - 24 نوفمبر 2017م

الحكومة تقر صرف رواتب العسكريين ابتداءً من اليوم

بن دغر: لا طريق إلى الحكم إلا عبر صناديق الاقتراع

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 07 مارس 2017

عدن (الاتحاد، وكالات)

جدد رئيس الوزراء اليمني أحمد عبيد بن دغر حرص الحكومة على إحلال السلام الدائم والعادل والشامل والذي يتطلع إليه الشعب والذي لن يتحقق إلا من خلال العودة إلى تنفيذ ما تبقى من المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني، وقرار مجلس الأمن الدولي 2216، وهو الطريق المضمون والواضح إلى السلام والذي ترفضه إلى يومنا هذا مليشيات الحوثي وصالح الانقلابية. وأكد خلال لقائه في عدن منسق فريق العقوبات التابع للأمم المتحدة أحمد حميش أن الحكومة ستقدم الدعم والتسهيلات للفريق ليتمكن من زيارة مختلف المحافظات للاطلاع عن قرب ومعرفة الحقيقة كما هي بعيداً عن التضليل والمعلومات المغلوطة التي بلغت فريق التحقيق وذكرت في بعض التقارير السابقة.

وأضاف «من يقول إنه سيحكم الشعب اليمني ويدعى إرثاً تاريخياً له في الحكم هو واهم، فالطريق إلى الحكم لا يتم إلا عن طريق صناديق الاقتراع لا عن طريق القتل والتشريد واغتصاب السلطة بقوة السلاح وحصار الرئيس الشرعي والحكومة، الأمر الذي استدعى الدعوة إلى تحالف عربي بقيادة المملكة العربية السعودية لإنقاذ الشعب اليمني والشرعية من مليشيات استخدمت قوة السلاح في تنفيذ مشروعها الطائفي السلالي والعنصري».

وأشار بن دغر إلى أن الدولة الاتحادية التي اتفق عليها اليمنيون بمن فيهم الانقلابيون في مخرجات الحوار الوطني أوجدت حلاً عادلاً في تقسيم الثروة والسلطة. ولفت إلى أن الحكومة عالجت كثيرا من القضايا الخاصة بالجانب الأمني وإعادة تطبيع الحياة في عدن وباقي المحافظات المحررة وعودة عمل المؤسسات القضائية والمحاكم والنيابات العامة وأقسام الشرطة وتتغلب على الصعوبات والعقبات التي حدثت وتحدث في مختلف الجوانب. فيما أكد الفريق الأممي أن المليشيات لم تسمح له بزيارة صنعاء والمناطق التي تسيطر عليها وهذا يعد خرقاً للقوانين والاتفاقات الدولية.

من جهة ثانية، أعلنت الحكومة اليمنية أمس، أنها ستبدأ اليوم الثلاثاء عملية صرف رواتب منتسبي مؤسستي الجيش والأمن في جميع المناطق العسكرية بعد تجاوز كافة الإشكالات التي أدت إلى تأخير عملية الصرف. وأشادت بالتعاون الأخوي من قبل التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية والإمارات، وباقي الدول التي تساند وتدعم بسخاء جهود القيادة السياسية والحكومة للتغلب على العراقيل والصعوبات ومعالجة الآثار الكارثية الناجمة عن الحرب التي أشعلتها المليشيات الانقلابية، مؤكدة أن تلك المواقف الشجاعة والأخوية والتضحيات ستظل خالدة في ذاكرة ووجدان الشعب اليمني وأجياله القادمة.

وشدد نائب الرئيس اليمني الفريق الركن علي محسن صالح الأحمر على ضرورة تفعيل الأداء المؤسسي في مختلف الوحدات العسكرية والأجهزة الأمنية والتركيز على البناء المؤسسي وتلافي القصور والأخطاء السابقة. وأشار إلى ما مارسته المليشيات من انتهاكات وجرائم بحق كوادر وزارة الداخلية وصلت إلى حد تنصيبها أصحاب السوابق من القتلة والمجرمين من عناصرها في مناصب عليا مقابل إقصاء أصحاب الكفاءة والمقدرة واحتلالها للمقار الأمنية وقيامها بإدراج وترقية الآلاف من عناصرها المليشياوية على حساب منتسبي الوزارة الأصليين وارتكاب مختلف الجرائم بحق اليمنيين.

وشدد الأحمر على ضرورة حشد الجهود ومضاعفتها بهدف إفشال مخطط الانقلابيين ودحر مليشياتهم والعمل في إطار استعادة الدولة في البيضاء وجميع المحافظات. مؤكداً أن الحل الوحيد يكمن في اتخاذ موقف موحد يساند توجه الدولة التي تساندها دول التحالف بقيادة السعودية والإمارات والتي تعمل جاهدة على استعادة الهوية اليمنية من قبضة المليشيات الإيرانية ومكافحة التطرف والإرهاب الذي يغذيه الانقلاب ويتسبب في وجوده غياب الدولة اليمنية.