• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

فيصل بن حميد القاسمي لـ «الاتحاد»:

أطالب «الوطني» بالتدخل لمناقشة هموم رياضة الإمارات تحت القبة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 08 فبراير 2015

حوار - أسامة أحمد (الشارقة)

أشار الشيخ فيصل بن حميد القاسمي إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب مؤتمرا عاما للرياضة والرياضيين من أجل مناقشة الهموم والبحث عن سبل التقدم والتطوير، وتابع: «يجب ألا تقتصر المشاركة في هذا المؤتمر الجامع والمهم على القيادات الرياضية أو أسماء بعينها وإنما يكون بمثابة برلمان رياضي يشارك فيه اللاعب القديم والإداري القديم والمشجع القديم والحالي من أجل إنجاح المنظومة الرياضية كاملة».

وأضاف: «يجب أن تقود الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة توجه البرلمان الرياضي بوصفها الجهة المنظمة له من أجل إعادة صياغة للرياضة ووضع المصلحة العليا فوق كل اعتبار، وبالتالي لابد من وضع خطوط عريضة وواضحة خلال جلسات البرلمان حتى يتم تطبيق مخرجات والتي بالتأكيد تصب في مصلحة الرياضة والرياضيين».

ومضى الشيخ فيصل بن حميد في حديثه قائلا: «ظللنا نتحدث عن المحاسبة عقب كل إخفاق ووضع الاستراتيجيات للمشاركات المقبلة ولكن لا حياة لمن تنادي، مع التأكيد على أنه لا يوجد مقصر عمدا، فإذا كان هنالك إخفاق فهو بسبب الجهل في بعض الأمور مما يتطلب مراجعة الحسابات وترتيب الأوراق حتى لا تتكرر سيناريوهات مثل هذه الإخفاقات التي تحد من سقف طموحات الرياضي أو الرياضية في الدورة التي تليها فنحن نتطلع لاستراتيجيات واضحة المعالم من أجل أن تكون معادلات أي رياضي موزونة يعرف قبل خوض تحدي أى بطولة طموحة فيها والهدف المرسوم، الذي ينبغي تحقيقه من أجل رفع علم الدولة عاليا خفاقا».

وأوضح الشيخ فيصل بن حميد القاسمي «أن دورة الألعاب الأولمبية 2016 المقامة بمدينة ريو دي جانيرو على الأبواب وللأسف رياضتنا لا حس ولا خبر، حيث لم نسمع عن برنامج اتحاد معين تم تطبيقه من أجل المشاركة في هذه التظاهرة الأولمبية المرتقبة حتى نرفع شعار ذاهبون للمنافسة وليس للنزهة، فيما نجد الدول التي تطمح للمنافسة وخوض هذا التحدي الأولمبي المهم قد وضعت برنامجها بعد إسدال الستار على النسخة الماضية للدورة الأولمبية، التي أقيمت بلندن مباشرة ونحن لا زلنا نناقش تقارير المشاركة السابقة».

وقال: «رغم ذلك يجب أن نتمسك ببصيص من الأمل خلال مشاركتنا المقبلة في «أولمبياد 2016»، حيث ينبغي ألا نبعثر الأوراق ويجب أن تكون الرؤى واضحة وقابلة للتطبيق من أجل رفع علم الدولة عالياً خفاقا في البرازيل». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا