• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

الجولة الأولى لبطولة الشرق الأوسط

خالد القاسمي وصيفاً لرالي قطر الدولي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 08 فبراير 2015

الدوحة (الاتحاد)

توّج الشيخ خالد القاسمي وملاحه كريس باترسون مع نهاية منافسات رالي قطر الدولي، الجولة الأولى من بطولة الشرق الأوسط للراليات، بالمركز الثاني خلف مقود السيتروين على الرغم من الزمن الثمين الذي فقده جراء تعرض الإطار الأمامي الأيسر للانثقاب في اليوم الأول من الرالي، ومن ثم تعطل محور نقل الحركة الأمامي في اليوم الثاني.

انطلقت منافسات اليوم الثاني والأخير من رالي قطر الدولي صباحاً مع ست مراحل خاصة بالسرعة بطول إجمالي بلغ 127,58 كلم، تمكن فيها الشيخ القاسمي من المحافظة على مركزه الثالث، محاولاً قدر الإمكان تفادي الوقوع بفخ انثقاب الإطارات، إلا أن الخطة لم تنجح، فمع نهاية المرحلة الأولى من اليوم الأول تعرض محور نقل الحركة الأمامي في سيارة الشيخ خالد القاسمي لعطل مفاجئ أثّر بشكل كبير على أزمنته خلال النصف الأول من اليوم الثاني «خسر نحو الدقيقتين خلال مرحلتين»، فسرعان ما فقد مركزه الثالث لمصلحة عبدالعزيز الكوّاري في المرحلة الثانية، وفي المرحلة الثالثة، عاد الشيخ خالد القاسمي إلى المركز الثالث على إثر تعطل محرك الكوارّي في المرحلة عينها.

وقد نجح الشيخ خالد القاسمي في إيصال سيارته إلى منطقة الصيانة بعدما خاض غمار مرحلتين مع عطل في محور نقل الحركة، وبعد استبدال القطعة بأخرى جديدة، استأنف الشيخ خالد القاسمي السباق، محرزاً أزمنة منافسة خولته من المحافظة على مركزه الثالث إلى أن تقدم إلى المركز الثاني خلال المرحلة الـ 12 على إثر انسحاب السائق السعودي يزيد الراجحي.

وقال الشيخ خالد القاسمي: «كانت بداية الرالي جيدة، إلا أن انثقاب الإطار الأمامي الأيسر في المرحلة الثالثة كلفنا نحو أربع دقائق، الأمر الذي وضعنا بطبيعة الحال خارج إطار المنافسة على المراكز الأولى، انثقاب الإطارات في رالي قطر الدولي أمر متوقع ووارد في أي وقت كونه من أكثر الراليات وعورة».

وأضاف: «حاولت في اليوم الثاني المحافظة على المركز الثالث، وأن نتخطى جميع المشاكل التي قد تواجهنا، إلا أن تعطل محور نقل الحركة مع نهاية المرحلة الأولى أثر كثيراً على أزمنتنا، نجح الفريق التقني باستبدال القطعة بدقة متناهية وضمن الفترة الزمنية المحددة خلال وقفة الصيانة، وعدنا لإكمال الرالي بنجاح مسجلين أزمنة سريعة».

وتابع: «يمكنني القول إن المنافسة في قطر كانت مزدوجة، منافسة ضد السائقين ومنافسة أخرى ضد الحظ العاثر، إلا أننا تمكنا من إثبات مدى سرعتنا ومدى قدرتنا على المنافسة في جميع الأوقات، أتوجه هنا بالشكر لجميع أعضاء فريق أبوظبي للسباقات وسيتروين للسباقات، إذ إن المركز الثاني الذي حققناه كان بفضل الله ومجهود الفريق ككل».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا