• الجمعة 08 شوال 1439هـ - 22 يونيو 2018م

اكتشفه الأوروبيون في القرن الـ 18.. وبدأت زراعته في سنغافورة عام 1877

«المطاط» كنز العصر الحديث.. بدايات متعثرة ثم استخدامات مذهلة تخدم البشرية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 25 فبراير 2018

حسونة الطيب (أبوظبي)

يعود تاريخ زراعة أول أشجار للمطاط للعام 1877 في الحدائق النباتية في سنغافورة، عندما تلقت نحو 22 حبة للشجرة من حدائق كو البريطانية، التي أرسلت 50 حبة في السنة التي سبقت لكنها ذبلت في طريقها لسنغافورة. لم يستحوذ المطاط في ذلك الوقت على اهتمام المزارعين، الذين انصب جل تركيزهم على محاصيل ربحية مثل الفلفل والبن والسكر وغيرها، خاصة أن الشجرة لا تثمر قبل سبع سنوات.

وفي الفترة بين منتصف سبعينيات القرن التاسع عشر إلى العقد الأخير من التسعينيات منه، تم إجراء العديد من الاختبارات لجعل زراعة المطاط ذات جدوى اقتصادية والتي تحقق على إثرها العديد من الإنجازات، مثل أكثر المناطق المناسبة لزراعة الشجرة والكثافة مقابل كل فدان وطرق المعالجة الأكثر كفاءة وأفضل سبل الشحن والتعبئة.

وفي الفترة بين ثمانينيات وتسعينيات القرن التاسع عشر، قام هنري ريدلي الذي ساهم في إجراء الاختبارات، بجولة لإقناع مزارعي البن للتحول لزراعة المطاط. وصادف في ذات الوقت، انتعاش صناعة السيارات وزيادة الطلب على المطاط عندما أطلق دانلوب اختراع صناعة الإطارات في 1888، بجانب انتشار المرض في نباتات الشاي، ما دفع المزارعين للتوجه لزراعة المطاط بدل الشاي.

زادت أهمية استخدامات المطاط في الوقت الحالي وتعددت في مناحٍ كثيرة مثل، الإنشاءات والإطارات بكل أشكالها وأحجامها من سيارات وطائرات إلى دراجات نارية وهوائية ولعب أطفال وحتى كدعامة في الأجزاء الداخلية للأحذية. ومنذ اكتشافه قبل ثلاثة قرون، تطورت استخدامات المطاط في عدد من المجالات الحديثة.

وفي أميركا الوسطى والجنوبية، تم التعرف على المطاط وجمعه في القرن السابع عشر بغرض استخدامه في ألعاب بدائية. وبعد اكتشاف خاصية مقاومته للماء، بدأ استخدامه في صناعة الملابس. لكن وبعد دخوله أوروبا في 1770، توصل العلماء لمقدرته على مسح كتابة قلم الرصاص، ليكتسب بعدها اسم «رابر» أي المساحة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا