• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

ولد الشيخ أحمد في صنعاء تحضيراً للمفاوضات المقبلة

بحاح للمبعوث الأممي: مستمرون في تحقيق سلام يستند إلى القرار 2216

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 11 يناير 2016

الرياض (وام) أكد نائب الرئيس اليمني، رئيس الوزراء خالد محفوظ بحاح، أن الحكومة ستستمر في المضي قدماً نحو تحقيق السلام الحقيقي والمستند إلى القرارات الأممية، وفي مقدمتها قرار مجلس الأمن رقم 2216 والمبادرة الخليجية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني. وقال خلال لقائه مساء أمس الأول في الرياض، مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد، حيث تم بحث التحضيرات للمشاورات المقبلة مع المليشيات الانقلابية وبنود بناء الثقة التي من المفترض أن يلتزم بها الطرف الآخر: «إن الحكومة تتعامل بالمسؤولية المطلقة مع أبناء الشعب اليمني كافة، وتسعى لسلامتهم جميعاً على الرغم من كل الرسائل غير الإيجابية التي يبعثها الطرف الآخر». وثمَّن المبعوث الأممي الجهود التي تبذلها الحكومة اليمنية والقيادة السياسية ممثلة في الرئيس عبدربه منصور هادي ونائبه بحاح وأعضاء الحكومة كافة، وعبر عن أمله بأن تسفر المشاورات المقبلة عن انفراج للأزمة وعودة الأمن والاستقرار إلى أرجاء اليمن كافة. ووصل المبعوث الأممي لاحقاً إلى صنعاء، ضمن جهود عقد جولة جديدة من المفاوضات، بعد الإعلان عن إرجاء الجولة التي كان متفقاً على عقدها في 14 يناير الجاري إلى 20 أو 23 يناير، وفق ما قال وزير الخارجية اليمني عبدالملك المخلافي. وقال ولد الشيخ أحمد للصحفيين في المطار: «جئنا إلى صنعاء لبذل مزيد من الجهود مع كل المعنيين لنقوم بجولة جديدة من المحادثات»، لافتاً إلى أنه سيحث الأطراف التي سيلتقيها خلال زيارته التي تستمر لأيام على المشاركة في جولة المحادثات الجديدة، مشيراً إلى أن الأطراف اليمنية حققت بعض التقدم في جولة المحادثات التي جرت في سويسرا خلال الفترة من 15 إلى 20 ديسمبر الماضي. من جهة ثانية، أكد بحاح أهمية الجانب الاقتصادي وضرورة العمل فيه على الرغم من كل التحديات الصعبة التي تمر بها البلاد، مشيراً إلى عدم الانشغال عن التنمية في إطارها الممكن والعمل الجاد من أجل الاستقرار الاقتصادي واستثمار الموارد وحسن إدارتها للوصول إلى أفضل النتائج الممكنة. وترأس بحاح اجتماعاً للجنة الاقتصادية التي تم تشكيلها مؤخراً برئاسة وزير المالية منصر القعيطي، وتضم وزراء التخطيط والتعاون الدولي محمد الميتمي والصناعة والتجارة محمد السعدي والنفط والمعادن سيف الشريف ومدير مكتب نائب الرئيس محمد العوادي، وتهدف اللجنة إلى صياغة الإستراتيجيات والسياسات والبرامج التي تؤمّن التعافي الاقتصادي والاستقرار بما يمهّد الطريق لوضع إستراتيجية شاملة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، وبأهداف فرعية تشتمل رسم السياسات الاقتصادية القصيرة، ووضع الخطط لتعبئة وحشد الموارد والتحضير والإعداد للقرارات والقضايا الاقتصادية المعروضة على مجلس الوزراء، وكذلك التمهيد لصياغة رؤية للتنمية الاقتصادية.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا