• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

يتعارض مع قيم التقبل والتسامح

التمييز يهدد بناء شخصية الطفل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 08 أبريل 2016

خورشيد حرفوش (القاهرة)

التمييز ضد الآخرين نزعة للحكم على قيم شخص آخر بمعايير غير موضوعية، مع تجاهل فضائل ذلك الشخص، كأن تستخدم صفة معينة للدلالة عليه من دون أن تنطوي تلك الصفة على أية إشارة إلى قيمة الشخص الحقيقية. ويسبب التمييز الأذى للشخص الذي يتعرض إليه، ويحد بشدة من عملية تطوره العاطفي.

تقول الدكتورة علياء كامل، الخبيرة التربوية والأستاذ المساعد بكلية التربية بجامعة حلوان، إنه ليس هناك إنسان متحيز بطبعه، فالطفل الذي يبدأ في اكتشاف العالم من حوله يميل إلى تقبل الآخرين وفق رد فعلهم تجاهه. وليس للعرق أو الدين أو المستوى الاقتصادي أي قيمة عند الطفل في هذه المرحلة، لكنه يبدأ بالتدريج في التقاط حالات التحيز التي يظهرها أبواه، ويبدأ في تقليدها، مشيرة إلى أن الملاحظات التي يبديها الوالدان تجاه الآخرين، ونبرة صوتيهما ومزاحهما، وتعليقاتهما، تؤثر في الطريقة التي ينظر بها الطفل إلى من يختلف معه، فتقوي شعوره بالتحيز ضد الآخرين، أو تضعفه.

وتوضح أن اختلاط الطفل بأطفال من مستويات مختلفة واللعب معهم يعطيه أفقاً أوسع. فيما التكتلات الشائعة بين أطفال المدارس تؤدي إلى نشوء حالات تحيز لديه، مضيفة أن لتصرفات الوالدين والمدرسين وغيرهم من الأشخاص المتمتعين بالسلطة تأثيراً كبيراً على الطفل. ولا تقل الأفلام التي يراها الطفل على شاشة التليفزيون ويسمعها من خلال المذياع أو يقرأها في الصحف والمجلات أهمية عن تلك التصرفات.

وتقول إن الوالدين لا يشعران بالتحيزات التي يمارسانها إلا بعد أن تنعكس تلك على تصرفات أبنائهما.

دور الوالدين ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا