• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

جسور

ملاعب 2019

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 08 فبراير 2015

د. حافظ المدلج

ستعقد اللجنة التنفيذية بالاتحاد الآسيوي، اجتماعاً مهماً في التاسع من مارس بالبحرين، وأهم بندان في ذلك الاجتماع هما: تقرير بطولة كأس آسيا 2015 في أستراليا، ومنح دولة أخرى حق تنظيم كأس آسيا 2019، وربما لا أكشف سراً إذا قلت إن الإمارات العربية المتحدة هي المرشح الأقوى لنيل هذا الشرف ولذلك أكتب اليوم مبكراً عن «ملاعب 2019».

لقد تفوقت كأس آسيا 2015 على نسخة 2011 في كل شيء تقريباً عدا كثرة تنقلات الفرق بين مدن أستراليا المتباعدة والمختلفة المناخ، وتلك سلبية لن تتكرر إذا أقيمت الكأس القادمة في الإمارات العربية المتحدة بإذن الله، حيث المسافة القريبة بين الإمارات التي تستضيف المباريات مع احتمال إقامة كل مجموعة من المجموعات الست في إمارة تخفف على الفريق تبعات أي نوع من الانتقالات مهما كان المسافة، حيث تقرر أن يشارك بالبطولة 24 فريقاً، ولكن الاتحاد الآسيوي يتوقع تفوقاً في بقية جوانب البطولة، خصوصاً «ملاعب 2019».

في الإمارات ثلاثة ملاعب حديثة ومميزة هي مدينة زايد الرياضية وستاد محمد بن زايد بنادي الجزيرة، وستاد هزاع بن زايد بنادي العين، وتبقى ملاعب بعض الأندية التي احتضنت مباريات كأس العالم للناشئين، وقبلها كأس آسيا للشباب قادرة على استكمال متطلبات ملف الاستضافة، ولكن رؤية الإمارات تنطلق لآفاق أبعد من تحقيق المتطلبات لتصل حدود الإبهار الذي عودتنا عليه هذه الدولة التي تسابق الزمن، ولذلك فإنني على يقين أن الإمارات - إذا فازت بإذن الله - ستتفوق على أستراليا في كل شيء بما في ذلك «ملاعب 2019».

ولعلي أتمنى من خلال «جسور» استكمال مدينة دبي الرياضية وأن يشيّد ستاد محمد بن راشد ليكون الألماسة الجديدة في عقد ملاعب الإمارات المميزة، والجميع يعلم أن «إكسبو 2020» سيكون في قلب دبي العام الذي يلي كأس أمم آسيا، وهي مناسبة مهمة لاستمرار الإبهار الذي سيبدأ مع أفضل بطولة تشهدها القارة الصفراء بإذن الله، ليبقى الحضور الجماهيري المميز في أستراليا رقماً صعباً يحتاج تجاوزه لعمل مكثف ومنظم يسبق البطولة بأعوام، وذلك موضوع مقال آخر بعد إعلان الفائز بتنظيم البطولة القادمة، وعلى جسور تطوير بيئة كرة القدم الإماراتية نلتقي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا