• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

يقدم عروضاً تنسجم مع الموسيقا

سامي يوسف يوقد ناراً «باردة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 08 أبريل 2016

ماجدة محيي الدين (القاهرة)

نجح فنانو الألعاب النارية في جذب الملايين بعروضهم في مختلف العواصم العالمية، وتباروا في رسم النجوم والقلوب، إلى جانب نسخ من معالم سياحية وأثرية شهيرة، باستخدام تقنيات حديثة توقد نيران «باردة وراقصة»، تتألق بألوان تخلق أجواء ساحرة، تعلو ألسنتها مع الأنغام، وتخبو كلما هدأت.

حول ظاهرة انتشار تلك العروض في الاحتفالات والأفراح، يقول الفنان سامي يوسف، الذي حقق شهرة واسعة في هذا المجال، إنها عروض تجعل الجمهور يستمتع بالموسيقا، ويشعر بأن النار ترقص وتنتشر لتحقيق حالة من الرومانسية، ثم تتغير الموسيقا لتشعل حماس الناس، وتنقلهم إلى حالة من البهجة والفرح.

وعن طبيعة الخامات التي يعتمد عليها، وخاصة في العروض التي تقام داخل قاعات مغلقة، يقول: «أستخدم خامات ذات مواصفات سلامة عالية، وأسافر للخارج لإحضار «النيران الباردة» (كولدفاير)، التي تبدو وكأنها نار، لكنها لا تحرق، وأعتمد أسساً علمية تقوم على الاحتياطات اللازمة لتأمين المكان والجمهور والعارضين المشاركين معي».

وحول الأجهزة والمعدات المستخدمة للتأمين، يقول: «أستخدم أقمشة ضد الحريق، وكذلك «سبراي» يتم رشه على الستائر والمفروشات والديكورات ليقيها الاحتراق».

الابتكار والطموح ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا